( 793 ) - حدثنا عبد اللّه بن محمد ، نا علي بن الجعد ، نا زهير ؛ [ قال عبد اللّه بن محمد : ] ( 1 )
وحدثنا هارون بن عبد اللّه ، نا أبو النضر ، عن زهير ؛ قال : قلت لأبى الزبير :
أسمعت جابرا ( 2 ) يقول : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ : ( ألم تنزيل ) السجدة و ( تبارك ) ( 3 ) ؟ قال : ليس جابر حدثنيه ، حدثنيه صفوان أو ابن صفوان .
شرح
( 1 ) سقط من الأصل ، ولا بد منه ، لأن ( هارون بن عبد اللّه ) ليس شيخا لابن قانع ، وإنما هو شيخ شيخه عبد اللّه بن محمد البغوي . وقد ولد ابن قانع سنة 265 ه وتوفى هارون بن عبد اللّه سنة 243 ه قبل ولادة ابن قانع باثنتين وعشرين سنة . ويؤكد هذا أن الحديث عند البغوي قد ورد من طريقين : طريق علي بن الجعد ، وطريق هارون بن عبد اللّه .
( 2 ) جابر هو ابن عبد اللّه بن عمرو بن حزام رضى اللّه عنهما ، صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 140 ) .
( 3 ) يعنى سورة الملك ، كما صرح بذلك في رواية البغوي .
( 793 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن زهير بن معاوية ، به :
الطريق الأول : علي بن الجعد ، عن زهير بن معاوية ، به :
أخرجه علي بن الجعد في « مسنده » : ص 382 رقم 2611 .
وأبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 157 / أ ) .
الطريق الثاني : أبو النضر ، عن زهير بن معاوية ، به :
أخرجه أبو القاسم في « معجم الصحابة » : ( 157 / أ ) .
الطريق الثالث : الحسن بن محمد بن أعين ، عن زهير بن معاوية ، به :
أخرجه النسائي في « عمل اليوم والليلة » : ص 432 رقم 709 .
وأبو عبيد في « فضائل القرآن » : ( ق 65 ) .
قلت : وقد رواه الترمذي في « سننه » ( 5 / 475 رقم 3404 ) معلقا ، حيث قال : « روى زهير هذا الحديث من أبى الزبير ، قال قلت له : سمعته من جابر ؟ قال : لم أسمعه من جابر ، إنما سمعته من صفوان أو ابن صفوان » ا ه . -