. . . . .
شرح
- وضعفه بعضهم لكثرة التدليس وغيره . وذكره في « تعريف أهل التقديس » في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال : مشهور بالتدليس . . وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس . وقال ابن حجر : صدوق ، إلا أنه يدلس ، من الرابعة ، مات سنة ست وعشرين ومائة . / ع .
قلت : والظاهر أنه « ثقة » كما قال الجمهور ، واحتج به مسلم في « صحيحه » فيما رواه عن جابر بالعنعنة ولم يصرح بالسماع ، فإنه أثبت الناس في جابر ، وكان مكثرا عنه ، وقد لازمه مدة طويلة وكان حقه أن يذكر في الطبقة الثانية من المدلسين ، وهم الذين احتمل الأئمة تدليسهم ، واللّه أعلم .
( طبقات ابن سعد : 5 / 481 ، التاريخ الكبير : 1 / 221 ، الثقات للعجلى : ص 413 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 22 ، الجرح والتعديل : 8 / 74 ، الضعفاء للعقيلى : 4 / 130 ، الثقات لابن حبان : 5 / 351 ، الكامل لابن عدى : 6 / 2133 ، سير أعلام النبلاء :
5 / 380 ، والميزان : 4 / 37 ، المغنى : 2 / 264 ، الكاشف : 3 / 84 ، هدى الساري :
ص 442 ، التهذيب : 9 / 440 ، التقريب : 506 ، تعريف أهل التقديس : ص 108 ، وانظر لزاما : تنبيه المسلم تأليف محمود سعيد ممدوح ( ط 1408 ه ) : ص 27 - 61 ) .
( صفوان أو ابن صفوان ) صوابه أبو صفوان وهو مالك بن عميرة صحابي ، انظر : ترجمته رقم ( 456 ) .
درجته :
إسناده صحيح ، فيه ( أبو الزبير ) وهو « ثقة » عند الجمهور ، وذكر بالتدليس ولكنه صرح هنا بالتحديث وقد ورد الحديث من طريق أبى الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه مرفوعا : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا ينام كل ليلة ، حتى يقرأ ( ألم تنزيل ) السجدة ، ( وتبارك الذي بيده الملك ) :
أخرجه الترمذي في فضائل القرآن ، 9 - باب ما جاء في فضل سورة الملك : 5 / 165 رقم 2892 .
والنسائي في « عمل اليوم والليلة » : ص 432 رقم 707 ، 708 .
وأحمد في « مسنده » : 3 / 340 .
قلت : وفي إسناده انقطاع بين ( أبى الزبير ) و ( جابر ) ، حيث أشار الترمذي إلى إنكار زهير على أبى الزبير ، سماعه من جابر لهذا الحديث ، كما في نهاية الحديث هنا .