450 صفوان ( * ) بن أميّة ابن خلف بن وهب بن حذافة ( 1 ) بن جمح
شرح
( * ) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب القرشي الجمحي ، أبو وهب المكي :
له صحبة ، أحد أشراف الطلقاء . قتل أبوه يوم بدر كافرا ، ولما فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مكة ، فر صفوان ، وذهب يسيح في الأرض ، فاستأمن له ابن عمه عمير بن وهب . وأدركه بجدة ، فرجع به .
وسار صفوان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى حنين ، واستعار منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سلاحه . ولما ظفر المسلمين أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأجزل عطيته ، ولما رأى كثرة ما أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« واللّه ، ما طابت بهذا إلا نفس نبي » ، فأسلم ، وحسن إسلامه ، وأقام بمكة ، ولم يهاجر . وكان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان أحد المطعمين . فكان يقال له :
سداد البطحاء ، وكان من أفصح قريش . وشهد صفوان اليرموك أميرا . ومات بمكة أول إمارة معاوية سنة اثنتين وأربعين .
أخرج له مسلم والأربعة ، وذكره بقي بن مخلد فيمن روى ثلاثة عشر حديثا .
رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 5 / 449 ، التاريخ الكبير : 4 / 304 ، الجرح والتعديل : 4 / 421 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 156 / ب ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 191 ، المعجم الكبير للطبراني : 8 / 54 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 321 / ب ) ، الكاشف :
2 / 27 ، الإصابة : 3 / 246 ، التهذيب : : 4 / 424 ، التقريب : ص 276 ، الرياض المستطابة : ص 132 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 95 ) .
( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( قدامة ) ، وهو تحريف عن ( حذافة ) ، فأثبته ، فإنه هكذا ورد في جميع المصادر التي ترجمت ل ( صفوان بن أمية ) .
* * *