تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2191

مساهمون:

ص٢١٩١
. . . . . . .
شرح
- - وأما رواية البخاري التي تشهد لهذا الحديث بأن له أصلا ؛ فهي ما رواه عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما ، قال : ما سمعت عمر لشئ قط يقول إني لأظنه كذا ، إلا كان كما يظن . بينما عمر جالسا ، إذ مر بهم رجل جميل ، فقال عمر : لقد أخطأ ظني ، أو أن هذا على دينه في الجاهلية ، أو لقد كان كاهنهم ، علىّ الرجل ! . . فدعى له ، فقال له ذلك . فقال : ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم . قال : فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني . قال : كنت كاهنهم في الجاهلية . قال : فما أعجب ما جاءتك به جنيتك ؟ قال : بينما أنا يوما في السوق ، جاءتني أعرف فيها الفزع ، فقالت : ألم تر الجن وأبلاسها ، ويأسها بعد إنكاسها ، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها . قال عمر : صدق . . . الحديث بطوله . أخرجه البخاري في مناقب الأنصار : 35 - باب إسلام عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : 7 / 177 رقم 3866 . وقد قال البيهقي بما قال به ابن كثير ، فذكر الحديث في « دلائل النبوة » ( 2 / 29 ) ، وترجم له بقوله : « حديث سواد بن قارب ، يشبه أن يكون هذا هو الكاهن الذي لم يذكر اسمه في الحديث الصحيح » أه وجزم الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 7 / 179 ) بأن الرجل المذكور في رواية البخاري هو « سواد بن قارب » ، واستدل عليه بما أخرجه ابن أبي خيثمة من طرق وجزم الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 7 / 179 ) بأن الرجل المذكور في رواية البخاري هو « سواد بن قارب » ، واستدل عليه بما أخرجه ابن أبي خيثمة من طرق أبى جعفر الباقر ، عن سواد بن قارب ، وبما أخرجه الطبراني والحاكم من طريق محمد بن كعب القرظي عن سواد ابن قارب ، بنحوه وقال : « وهما طريقان مرسلان ، يعضد أحدهما الآخر » أه ثم ذكر الحافظ ابن حجر ما أخرجه البخاري في « تاريخه » والطبراني ، من طريق عباد بن عبد الصمد عن سعيد بن جبير ، بنحوه . وقال : « لكن عبادا ضعيف » أه ثم قال « ولابن شاهين من طرق أخرى ضعيفة عن أنس ، قال : دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النبي صلى اللّه عليه وسلّم : فذكر قصته أيضا . . . وهذه الطرق يقوى بعضها ببعض » . أه .