( 616 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا محمد بن معن الغفاري ، أخبرني ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن عقبة بن سويد ، عن أبيه ، قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن اللّقطة ، فقال : « عرّفها سنة ، فإن جاء صاحبها فأدّها إليه ، وإلا فأوثق صرارها ووكاءها ، فإن جاء صاحبها فأدها إليه ، وإلا فشأنك بها » . وسألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن الشاة ، فقال : « لك ، أو لأخيك ، أو للذئب » ، وسألته عن البعير ، وكان إذا غضب يعرف ذلك في احمرار وجهه ، ثم قال : « هما لك وله ؟ ! معه سقاؤه وحذاؤه ووعاؤه يرد الماء ، ويصدر الكلأ ، خلّ سبيله حتى يلقى ربه » .
شرح
- ( 616 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، به :
الطريق الأول : محمد بن معن الغفاري ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، به : وقد جاء عنه من ثلاثة وجوه :
أولا : الحميدي ، عن محمد بن معن الغفاري ، به : كما هو هنا .
ثانيا : محمد بن الحسن المخزومي ، عن محمد بن معن الغفاري ، به .
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 141 / ب ) .
ثالثا : أبو مصعب الزهري ، عن محمد بن معن الغفاري ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 617 ) .
الطريق الثاني : داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، به وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 618 ) .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 5 / 80 ) للحميدي ، والبغوي ، وابن السكن ، والباوردي ، والطبراني ؛ كلهم من طريق محمد بن معن الغفاري ، به :
رجاله : ( بشر بن موسى ) الأسدي : ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( الحميدي ) هو عبد اللّه بن الزبير بن عيسى الأسدي : ثقة حافظ فقيه ، تقدم في الحديث ( 33 ) .
( محمد بن معن ) بن محمد بن نضلة بن عمرو ( الغفاري ) أبو يونس المدني ، ويقال أبو معن . ولجدة نضلة صحبة : -