. . . . . . .
شرح
- وثقه أبو زرعة الرازي ، ومطين . وقال ابن سعد : هو ثقة صدوق مأمون . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن قانع : كوفي صالح . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة ، من العاشرة ، مات سنة ثلاثين ومائتين . / م س .
( الجرح والتعديل : 4 / 51 ، الثقات لابن حبان : 8 / 267 ، الكاشف : 1 / 293 ، التهذيب : 4 / 68 ، التقريب : ص 239 ) .
( عبد الرحمن ) هو ابن مهدي : ثقة ثبت حافظ عارف الرجال والحديث ، تقدم في الحديث ( 476 ) .
( إسرائيل ) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي : ثقة ، تكلم فيه بلا حجة ، تقدم في الحديث ( 226 ) .
( عبد الأعلى ) الكوفي مولى الجعفيين : قال الذهبي في « الميزان » : بيض له ابن أبي حاتم .
مجهول .
( التاريخ الكبير : 6 / 72 ، الجرح والتعديل : 6 / 28 ، الميزان : 2 / 532 ، المغنى :
1 / 521 ) .
- قوله : ( عن جدته ) وهي بنت سويد بن حنظلة ، بدليل قوله : ( عن أبيها سويد بن حنظلة ) وهي « مجهولة » .
قوله : ( عن أبيها سويد بن حنظلة ) له صحبة ، تقدمت ترجمته ، برقم ( 350 ) .
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( عبد الأعلى ) وهو « مجهول » ، و ( جدته ) مجهولة .
وفي الحديث جواز استعمال المعاريض فيما يخلص من الظلم أو يحصل الحق .
ويشهد لهذا المعنى : ما رواه أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال : اشتكى ابن لأبى طلحة ، قال : فمات وأبو طلحة خارج ، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ، ونحته جانب البيت ، فلما جاء أبو طلحة قال : كيف الغلام ؟ قالت : قد هدأت نفسه ، وأرجو أن يكون قد استراح ، وظن أبو طلحة أنها صادقة . . . الحديث . أخرجه البخاري في الجنائز ، 41 - باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة 3 / 169 رقم 1301 ( مع الفتح ) وفي الأدب ، وفي ترجمة الباب رقم ( 116 ) باب المعاريض مندوحة عن الكذب ، ( معلقا بصيغة الجزم ) .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *