( 617 ) - حدثنا يوسف بن الحكم ، نا أبو مصعب الزهري ، نا محمد بن معن الغفاري ، أنه سمع ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وزاد حامد ( 1 ) في إسناده .
شرح
- - أحد يخبرك بها ، وإلا فاستنفقها . قال : يا رسول اللّه فضالة الغنم ؟ قال : « لك أو لأخيك أو للذئب » . قال : ضالة الإبل ؟ فتمعر وجه النبي ، فقال : « مالك ولها ؟ معها حذاؤها وسقاؤها ، ترد الماء ، وتأكل الشجر » .
أخرجه البخاري في اللقطة ، 2 - باب ضالة الإبل : 5 / 80 رقم 2427 .
ومسلم في بداية كتاب اللقطة : 3 / 1346 رقم 1722 .
قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 5 / 80 ) : « ثم ظفرت بتسمية السائل . وذلك فيما أخرجه الحميدي ، والبغوي ، والباوردي ، والطبراني كلهم من طريق محمد بن معن الغفاري ، عن ربيعة ، عن عقبة بن سويد الجهني ، عن أبيه ، قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن اللقطة ، فقال : « عرفها سنة ، ثم أوثق وعاءها » فذكر الحديث . وقد ذكر أبو داود طرفا منه تعليقا ، ولم يسق لفظه ، كذلك البخاري في « تاريخه » ، وهو أولى ما يفسر به هذا المبهم ، لكونه من رهط زيد بن خالد » اه .
* * * - ( 1 ) - حامد هو ابن يحيى بن هانئ البلخي ، وقد رواه عن محمد بن معن ، عن داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، بإسناده ، وزاد ( داود بن خالد ) بين ( محمد بن معن ) و ( ربيعة ) كما في الحديث رقم ( 618 ) .
- ( 617 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، به :
الطريق الأول : محمد بن معن الغفاري ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، به : وقد جاء عنه من ثلاثة وجوه ، تقدم ذكرها برقم ( 616 ) .
ومنها : أبو مصعب الزهري ، عن محمد بن معن الغفاري ، به : وقد ورد من أربع روايات :
الرواية الأولى : يوسف بن الحكم ، عن أبي مصعب الزهري : كما هي هنا .
الرواية الثانية : موسى بن هارون ، عن أبي مصعب الزهري ، به :
أخرجها الطبراني في « الكبير » : 7 / 90 رقم 6468 .
الرواية الثالثة : عبد اللّه بن ناجية ، عن أبي مصعب الزهري ، به :
أخرجها الطبراني في الموضع السابق . - -