. . . . . .
شرح
- - وثقه ابن سعد ، والعجلي . وذكره ابن حبان في « ثقات التابعين » . وقال أحمد : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : يقال إنه أفضل ولد طلحة بعد محمد ، وكان يسمى في زمانه « المهدى » .
وقال ابن خراش : كان من أجلاء المسلمين . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة وقور عابد . وقال ابن حجر : ثقة جليل ، من الثانية ، ويقال إنه ولد على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، مات سنة ثلاث ومائة ، على الصحيح / ع .
( طبقات ابن سعد : 5 / 161 ، 6 / 211 ، التاريخ الكبير : 7 / 286 ، الثقات للعجلى : ص 444 ، الجرح والتعديل : 8 / 147 ، الثقات لابن حبان : 5 / 401 ، سير أعلام النبلاء :
4 / 364 ، الكاشف : 3 / 163 ، التهذيب : 10 / 350 ، التقريب : ص 551 ) .
( زيد بن خارجة ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 261 ) .
درجته :
في إسناده ( أحمد بن إبراهيم بن عنبر ) شيخ المصنف ، ولم أجد له ترجمة . وفيه ( خالد ابن سلمة ) وهو « صدوق ، رمى بالإرجاء والنصب » ، وشيخه ( يعقوب بن حميد ) صدوق ، ربما وهم .
وللحديث شواهد عديدة ، منها ما رواه كعب بن عجرة رضى اللّه عنه ، بنحوه :
أخرجه البخاري في الدعوات ، 32 - باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : 11 / 152 رقم 6357 .
ومسلم في الصلاة ، 17 - باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد التشهد : 1 / 305 رقم 406 .
ومنها : ما رواه أبو حميد الساعدي رضى اللّه عنه : عند البخاري ( 11 / 169 رقم 6360 ) ومسلم ( 1 / 306 رقم 407 ) .
ومنها : ما رواه أبو سعيد الخدري رضى اللّه عنه بنحوه عند البخاري : ( 11 / 152 رقم 6358 ) .
ومنها : ما رواه أبو مسعود البدري رضى اللّه عنه بنحوه عند مسلم : ( 1 / 305 رقم 405 ) .
فالحديث على أقل تقدير « حسن لغيره » واللّه أعلم .
* * *