. . . . . .
شرح
- - ( الجرح والتعديل : 6 / 203 ، الثقات لابن حبان : 8 / 473 ، سؤالات الحاكم للدارقطني :
ص 250 ، الكاشف : 2 / 257 ، التهذيب : 7 / 382 ، التقريب : ص 405 ) .
( أبو يوسف القاضي ) هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس الأنصاري ، تلميذ الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه .
قال الفلاس : صدوق يخطئ . وقال البخاري : تركوه . وقال ابن معين : ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ، ولا أثبت من أبى يوسف . وقال المزنى : أبو يوسف أتبع القوم . وقال أحمد بن حنبل وابن المديني : صدوق . وقال أحمد أيضا : كان منصفا في الحديث . وقال عمرو الناقد : كان صاحب سنة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقيل ليزيد بن هارون : ما تقول في أبى يوسف ؟ فقال : أنا أروى عنه . وذكره النسائي في ثقات أصحاب أبي حنيفة ، فقال : أبو يوسف القاضي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان شيخا متقنا . وقال البيهقي : أبو يوسف ثقة . وقال ابن عدي : ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروى عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة وغيره .
وكثيرا ما يخالف أصحابه ويتبع الأثر ، وإذا روى عنه ثقة ، وروى هو عن ثقة ، فلا بأس به ووصفه الذهبي في « تذكرة الحفاظ » بقوله : الإمام العلامة فقيه العراقيين . قلت :
والظاهر أنه ثقة حافظ فقيه جليل . وثقه النسائي وغيره ، ولا عبرة بقول من قدح فيه ، فإنه ناشئ عن اختلاف المذاهب والمناهج .
( التاريخ الكبير : 8 / 397 ، الجرح والتعديل : 9 / 201 ، الثقات لابن حبان : 7 / 645 ، الكامل لابن عدى : 7 / 2602 ، مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه للذهبي : ص 57 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 292 ، الميزان : 4 / 447 ، العبر : 1 / 285 ، المغنى : 2 / 429 ، اللسان : 6 / 300 ، قواعد في علوم الحديث للشيخ ظفر أحمد العثماني التهانوى : ص 339 ، سنن البيهقي : 1 / 347 ، الجواهر المضية : 2 / 221 ) .
( يزيد بن أبي زياد ) القرشي الهاشمي مولاهم ، أبو عبد اللّه الكوفي :
وثقه أحمد بن صالح المصري ، وابن سعد بقوله : ثقة في نفسه ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالأعاجيب . ضعفه ابن معين ، والترمذي ، وابن قانع ، والدارقطني وقال ابن المبارك : ارم به . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أحمد : ليس حديثه بذاك .
وقال أيضا : ليس بالحافظ . وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ليس بالقوى . وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه . وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بآخره -