( 251 ) زيد ( * ) أبو مريم الأزدي
( 457 ) - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسائي ، نا علي بن حجر ، نا يحيى ابن حمزة ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي مريم صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من ولى من أمور المسلمين شيئا ، فاحتجب دون خلّتهم وفاقتهم ، وفقرهم ؛ احتجب اللّه عنه يوم القيامة دون ( 1 ) فقره وفاقته » .
شرح
( * ) أبو مريم الأزدي وقيل : السكوني ، وقيل : الأسدي - بسكون السين - نزيل فلسطين ، وقيل : اسمه زيد ، وقيل : هو عمرو بن مرة الجهني . وقد فرق غير واحد بينهما :
له صحبة ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من ولى من أمور المسلمين شيئا ، فاحتجب دون خلتهم وفاقتهم وفقرهم احتجب اللّه عنه يوم القيامة دون فقره وفاقته » ( الحديث رقم 457 ) .
قدم أبو مريم على معاوية ، فقال : ما أنعمنا بك يا أبا مريم ! وقد حدثه أبو مريم بذلك الحديث فيمن ولى من أمور المسلمين . فقال لمعاوية : ادعوا لي سعدا ، - يعنى حاجبه - فقال : اللهم إني أخلع هذا من عنقي ، وأجعله في عنق سعد . من جاء يستأذن على فأذن له ، يقضى على لساني ما شاء . أخرج له أبو داود ، والترمذي ، رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 7 / 737 . التاريخ الكبير : 6 / 308 ، الجرح والتعديل : 9 / 436 ، الثقات لابن حبان : 5 / 584 ، المعجم الكبير للطبراني : 22 / 321 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 286 / أ ) ، أسد الغابة : 5 / 285 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 202 ، الإصابة : 7 / 175 ، التهذيب 12 / 231 ، التقريب : ص 672 ) .
( 1 ) وقع في الأصل ( عنه ) والصواب ما أثبته من مصادر التخريج .
( 457 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن أبي مريم :
الطريق الأول : القاسم بن مخيمرة ، عن أبي مريم : وقد جاء من ثلاثة وجوه :
أولا : يحيى بن حمزة ، عن يزيد بن أبي مريم ، به : وقد ورد عنه من ثلاث روايات : -