. . . . . .
شرح
- - منها ما صح عن أنس - رضى اللّه عنه - قال : « قدم عبد الرحمن بن عوف ، فآخى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري » الحديث .
أخرجه البخاري في مناقب الأنصار ، 50 - باب كيف آخى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بين أصحابه ؟ :
7 / 270 رقم 3937 .
ومنها : ما جاء عن أنس - رضى اللّه عنه - أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حالف بين المهاجرين والأنصار في دار أنس .
أخرجه ابن سعد في « طبقاته » : 1 / 238 .
ومنها ما ورد عن محمد بن إبراهيم التيمي ، وإبراهيم بن يحيى بن زيد ، وضفرة بن سعيد رحمهم اللّه قالوا : لما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة آخى بين المهاجرين بعضهم لبعض ، وآخى بين المهاجرين والأنصار ، آخى بينهم على الحق والمؤاساة ويتوارثون بعد الممات دون ذوى الأرحام ، وكانوا تسعين رجلا ، خمسة وأربعون من المهاجرين ، وخمسة وأربعون من الأنصار .
أخرجه ابن سعد في « طبقاته » : 1 / 238 .
فالحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم .
فوائده :
في الحديث بيان مؤاخاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أصحابه في المدينة المنورة . قال السهيلي : « آخى بين أصحابه ليذهب عنهم وحشة الغربة ، ويتأنسوا من مفارقة الأهل والعشيرة ويشد بعضهم أزر بعض ، فلما عز الإسلام ، واجتمع الشمل ، وذهبت الوحشة أبطل المواريث وجعل المؤمنين كلهم إخوة ، وأنزلإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌيعنى في التوادد وشمول الدعوة » ا . ه .
( فتح الباري : 7 / 270 ) .
* * *