. . . . . .
شرح
- - 11 / 359 ، التقريب : ص 605 ) .
( القاسم بن مخيمرة ) بالمعجمة مصغر ، الهمداني - بسكون الميم .
نسبة إلى همدان ، واسمه أوسلة بن مالك ، شعب عظيم من سبأ - أبو عروة الكوفي ، نزيل الشام :
وثقه ابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وابن خراش . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال : كان من خيار الناس . وقال ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة . وقال ابن حجر : ثقة فاضل ، من الثالثة ، مات سنة مائة . / خت م 4 .
( طبقات ابن سعد : 6 / 303 ، التاريخ لابن معين : 2 / 483 ، التاريخ الكبير : 7 / 167 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 407 ، الثقات للعجلى : ص 387 ، الجرح والتعديل : 7 / 120 ، الثقات لابن حبان : 5 / 307 ؛ 7 / 332 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 201 ، الكاشف :
2 / 339 ، التهذيب : 8 / 337 ، التقريب : ص 452 ، اللباب : 3 / 391 ) .
( أبو مريم ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 251 ) .
درجته :
إسناده صحيح ، رجاله ثقات من رجال « الصحيح » ، ما عدا ( محمد بن أحمد بن أبي عون النسائي ) شيخ المصنف ، وهو ثقة أيضا . وصححه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 93 ) ووافقه الذهبي .
وله شاهد عن عمرو بن مرة - رضى اللّه عنه - مرفوعا : « ما من إمام يغلق بابه دون ذوى الحاجة والخلة والمسكنة ، إلا أغلق اللّه أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته » .
أخرجه الترمذي في الأحكام ، باب ما جاء في إمام الرعية : 3 / 610 رقم 1332 . وقال :
« حديث عمرو بن مرة حديث غريب . وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه » .
وآخر عن معاذ بن جبل - رضى اللّه عنه - مرفوعا : « من ولى من أمر الناس شيئا ، فاحتجب عن أولى الضعفة والحاجة ، احتجب اللّه عنه يوم القيامة » . أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 238 .
غريبه :
قوله : ( احتجب دون خلتهم وفاقتهم ) احتجب يعنى : استتر . وفي القاموس -