. . . . . .
شرح
- - ( طبقات ابن سعد : 5 / 436 ، التاريخ لابن معين : 2 / 43 ، التاريخ الكبير : 2 / 33 ، الجرح والتعديل : 2 / 289 ، الثقات لابن حبان : 6 / 76 ، الكاشف : 1 / 88 ، التهذيب : 1 / 375 ، التقريب : ص 115 ) .
( عبد الرحمن بن حرملة ) بن عمرو الأسلمي : صدوق ، ربما أخطأ ، تقدم في الحديث ( 102 ) .
( سعد الظّفرى ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 295 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، للانقطاع بين ( عبد الرحمن بن حرملة ) و ( سعد الظفري ) ، فإن ( عبد الرحمن بن حرملة ) عده الحافظ ابن حجر في « التقريب » من « الطبقة السادسة » وهم الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة .
قال الحافظ الهيثمي في « المجمع » : ( 5 / 97 ) : « رواه الطبراني في « الكبير » و « الأوسط » ، ورجاله رجال الصحيح » . اه .
وللحديث شاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، مرفوعا : « الشفاء في ثلاثة ، في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية نار ، وأنهى أمتي عن الكي » .
أخرجه البخاري في الطب ، 3 - الشفاء في الثلاث : 10 / 136 رقم 5681 ( مع الفتح ) . وعن عمران بن الحصين رضى اللّه عنه قال : نهينا عن الكي :
أخرجه الترمذي في الطب ، 10 - باب ما جاء في كراهية التداوي بالكى : 4 / 389 رقم 2049 ، وقال : « هذا حديث حسن صحيح » . وقال : « في الباب عن ابن مسعود ، وعقبة ابن عامر ، وابن عباس » رضى اللّه عنهم .
فالحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( الكي ) كواه يكويه كيا : أحرق جلده بحديدة ونحوها ( القاموس المحيط :
ص 1713 ) الكي بالنار من العلاج المعروف في كثير من الأمراض ( النهاية : 4 / 212 ) .
قوله ( الحميم : هو الماء الحار . ( النهاية : 1 / 445 ) .
فوائده :
في الحديث النهى عن الكي ، وكراهة الماء الحار . وقد علله ابن الأثير الجزري في « النهاية » -