( 521 ) - حدثنا عبد اللّه بن الصّقر ، نا إبراهيم بن المنذر ، نا أنس بن عياض ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، [ ق 50 / ب ] عن سعد الظّفرى ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جاء يعود رجلا منهم ، فقيل : اكووه ، واسقوه ماء حميما ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« أنهى عن الكىّ ، وأكره الحميم » .
شرح
( 521 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن إبراهيم بن المنذر ، به :
الطريق الأول : عبد اللّه بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : مسعدة بن سعد العطار ، عن إبراهيم بن المنذر ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 6 / 50 رقم 5480 .
وفي « الأوسط » : كما في « مجمع البحرين » للهيثمي : ( ق 391 ) كتاب الطب ، باب في الكي .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 279 / ب ) .
رجاله :
( عبد اللّه بن الصقر ) السكرى : صدوق ، تقدم في الحديث ( 442 ) .
( إبراهيم بن المنذر ) بن عبد اللّه الحزامي : صدوق ، تكلم فيه الإمام أحمد من أجل أنه خلط في القرآن ، تقدم في الحديث ( 244 ) .
( أنس بن عياض ) بن ضمرة ، وقيل : جعدبة ، وقيل عبد الرحمن ، الليثي ، أبو ضمرة المدني : وثقه ابن معين . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقال ابن معين في رواية : صويلح . وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .
وقال إسماعيل بن رشيد : كنا عند مالك في المسجد ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثنى عليه ، ويقول فيه الخير . وقال مالك أيضا : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق ، يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .
وقال مروان بن معاوية : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ولكنه يعرض كتبه على الناس .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه . وقال الذهبي في « الكاشف » :
ثقة ، سمح بعلمه ، جد . وقال ابن حجر : ثقة ، من الثامنة ، مات سنة مائتين ، وله ست وتسعون سنة . / ع . -