( 498 ) - حدثنا محمد بن شاذان الجوهري ، نا زكريا بن عدىّ ؛ وحدثنا أحمد بن النّضر ، نا حكيم بن سيف ؛ قالا : نا عبيد اللّه بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن زياد الثّقفى ، عن الحسن البصري ، أن سعد بن عبادة أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ماتت أمي ( 1 ) ، كنت أبرّها ، وإنها ميّتة ( 2 ) ، فهل ينفعها إن تصدّقت عنها ، أو أعتقت ؟ قال : « نعم » .
شرح
( 1 ) أم سعد بن عبادة : اسمها عمرة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة الأنصارية الخزرجية ، وقيل : عمرة بنت سعد بن قيس ، وقيل : عمرة بنت مسعود .
كانت لها صحبة ، وكانت من المبايعات . ماتت في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم سنة خمس . قال ابن سعد : ماتت والنبي صلّى اللّه عليه وسلم في « غزوة دومة الجندل » . رضى اللّه عنها .
( طبقات ابن سعد : 8 / 330 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 379 / ب ) ، أسد الغابة 6 / 202 ، 204 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 289 ، الإصابة : 8 / 146 ، 147 ) .
( 2 ) يعنى أنه كان يبرها وهي حية ، والآن قد ماتت ، فما هو الطريق إلى برها ، وهي ميتة ؟
( 498 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن سعد بن عبادة :
الطريق الأول : الحسن البصري ، عن سعد بن عبادة ، كما هو هنا .
الطريق الثاني : عبد اللّه بن عباس ، عن سعد بن عبادة :
أخرجه النسائي في الوصايا ، 8 - فضل الصدقة على الميت : 6 / 252 ، 253 .
الطريق الثالث : شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ، عن جده :
أخرجه النسائي في الوصايا ، 7 - باب إذا مات الفجأة ، هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه ؟ ! : 6 / 250 .
ومالك في الموطأ . في الأقضية ، 41 - باب صدقة الحي على الميت : 2 / 760 رقم 52 .
رجاله :
من انفرد بهم الإسناد الأول عن الثاني :
( محمد بن شاذان الجوهري ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 11 ) .
( زكريا بن عدي ) بن زريق بن إسماعيل ، يقال : ابن عدي بن الصلت التيمي ، أبو يحيى -