( 281 ) سعد ( * ) بن عبادة
ابن دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن الخزرج .
شرح
( * ) سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حليمة ويقال بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي ، يكنى أبا ثابت ، وقد قيل أبو قيس ، والأول أصح ، وكان نقيبا ، شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم ، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين وذكره فيهم جماعة غيرهما منهم الواقدي ، والمديني وابن الكلبي قال أبو عمر : كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها ، له رئاسة وسيادة ، يعترف قومه له بها .
يقال : إنه لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون متتالون في بيت واحد إلا قيس بن سعد بن عباد بن دليم ، ولا كان مثل ذلك في سائر العرب أيضا .
وكان سعد يقول : « اللهم هب لي مجدا : لا مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا بمال . اللهم إنه لا يصلحنى القليل ، ولا أصلح عليه » أخرجه الحاكم في « المستدرك » : 3 / 253 .
وكان لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع علي رضى اللّه عنه ، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة .
ولما بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إقبال أبي سفيان - وكان ذلك سنة اثنتين من الهجرة - قال : « أشيروا على » فقام أبو بكر رضى اللّه عنه ، فقال : « اجلس » فقام سعد بن عبادة ، فقال : لو أمرتنا يا رسول اللّه أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا » أخرجه مسلم في « صحيحه » برقم ( 1779 ) .
وعن سعد بن عبادة رضى اللّه عنه ، قال : زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في منزلنا ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، ثم رفع يده فقال : « اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة » أخرجه أبو داود .
مات سعد بن عبادة قبل أوان الرواية . ورواية سعيد بن المسيب ، والحسن البصري عنه مرسلة .
وقد ذكر بقي بن مخلد أن له واحدا وعشرين حديثا . وقال الذهبي في « السير » : -