تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1643

مساهمون:

ص١٦٤٣

( 248 ) الزبير ( * ) بن العوّام

ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ .
شرح
( * ) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ، أبو عبيد اللّه وهو ابن صفية عمة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وابن أخي خديجة الكبرى ، وزوج أسماء بنت أبي بكر الصديق ، ووالد عبد اللّه بن الزبير : صحابي جليل ، من السابقين الأولين . وكان رابعا أو خامسا في الإسلام . وكان أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة الذين جعل عمر - رضى اللّه عنه - أمر الخلافة شورى بينهم . وأول من سل سيفا في سبيل اللّه . ولقد ندب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أصحابه يوم الأحزاب ، فقال : من يأتينا بخبر القوم ؟ قال الزبير : أنا . قالها ثلاثا والزبير يقول : أنا ، فلم يجبه في الثلاث كلها غير الزبير ، فقال : « إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير » . هاجر زبير - رضى اللّه عنه - الهجرتين ، وصلى القبلتين ، وشهد المشاهد كلها بقوة وعزم وثبات جنان وشهامة وحسبة . وأخبار شجاعته وكرمه وسماحته مشهورة . وأوصى إليه من الصحابة عثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد اللّه بن مسعود وغيرهم . وكان يحفظ على أولادهم مالهم ، وينفق عليهم من عنده . وأثنى عليه عمر - رضى اللّه عنه - بقوله : « إنه ركن من أركان الإسلام . » وقال عثمان رضى اللّه عنه : « والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم ما علمت ، فأحبهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » واستشهد الزبير رضى اللّه عنه يوم الجمل ، وقد تنحّى عن القتال . قتله ابن جرموز ، وهو يصلى وكان ذلك سنة ست وثلاثين ، وله تسع وستون سنة . أخرج له الجماعة . وذكر بقي بن مخلد أن له ثمانية وثلاثين حديثا . رضى اللّه عنه . ( طبقات ابن سعد : 3 / 100 ، طبقات خليفة : ص 13 ، 189 ، 191 ، التاريخ لابن معين : 2 / 172 ، مسند الإمام أحمد : 1 / 164 ، فضائل الصحابة للإمام أحمد : 2 / 733 ، التاريخ الكبير 3 / 409 ، الثقات للعجلى : ص 164 ، الجرح والتعديل : 3 / 578 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 100 / ب ) ، المعجم الكبير للطبراني : 1 / 77 ، حلية الأولياء : 1 / 89 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : 1 / 360 ، الاستيعاب : 2 / 1050 ، تهذيب تاريخ دمشق : 5 / 358 ، أسد الغابة : 2 / 97 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 41 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 189 ، الكاشف : 1 / 249 ، الإصابة : 3 / 5 ، التهذيب : 3 / 318 ، التقريب : ص 214 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 87 ، الرياض المستطابة : ص 74 ) .