( 438 ) - حدثنا محمد بن الحسين بن أبي العلاء أبو ميسرة الزّعفرانى ، نا الحسن بن قزعة ، نا مسلمة بن علقمة ، نا داود بن أبي هند ، عن عامر عن قيس بن كبتر ، قال : قالت ابنة مروان لجدها الحكم : ما رأيت قوما كانوا أضعف في أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منكم يا بنى أمية ! . . فقال لها : لا أحدّث إلا ما رأت عيناي ، قال : قلنا :
واللّه ، ما تزال قريش تعلى على هذا الصابئ في مسجدنا ، فتواعدنا نأخذه فجئناه ، حتى إذا رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ما ظننّا أنه بقي بتهامة ( 1 ) أحد ، فوقعنا / ( ق 41 / ب ) مغشيا علينا ، فو اللّه ما أفقنا ، حتى قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاته ورجع إلى أهله ، فواعدنا ( 2 ) ليلة أخرى ، فجئنا ، حتى إذا رأيناه جاز الصفا والمروة ، فحالت بيننا وبينه ، فو اللّه ما نفعنا ذلك ، حتى رزقنا اللّه الإسلام .
شرح
( 1 ) تهامة - بالكسر - مكة ، شرفها اللّه تعالى ( القاموس المحيط : ص 1400 ) .
( 2 ) هكذا في الأصل ، وعليها ( ص ) يعنى أنه صحيح مطابق لما هو منقول عنه . والأنسب ( تواعدنا ) .
( 438 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن الحسن بن قزعة ، به :
الطريق الأول : محمد بن الحسين الزعفراني ، عن الحسن بن قزعة ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : الحسين بن إسحاق التّسترى ، عن الحسن بن قزعة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 3 / 239 رقم 3166 .
الطريق الثالث : موسى بن هارون بن سعيد ، عن الحسن بن قزعة ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 154 / أ ) .
رجاله :
( محمد بن الحسين بن أبي العلاء أبو ميسرة الزّعفرانى ) : صدوق ، تقدم في الحديث ( 335 ) .
( الحسن بن قزعة ) بمفتوحة وسكون زاي وفتحها وبعين مهملة ، ابن عبيد الهاشمي أبو علي ، ويقال أبو محمد البصري :
قال يعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . -