( 230 ) حنظلة ( * ) بن الرّبيع الأسيّدى
ابن صيفي بن رباح ( 1 ) بن الحارث بن معاوية بن مجاشع بن شريف بن جروة بن أسيّد ابن عمرو بن تميم .
شرح
( 1 ) كذا وقع في الأصل ، وكذا ضبطه ابن الأثير في « أسد الغابة » فقال : بالباء الموحدة ، وقيل : بالياء تحتها نقطتان ، والأول أكثر » أه
( * ) حنظلة بن الرّبيع بن صيفي التميمي الأسيّدى - بتشديد التحتانية المكسورة قبل الدال - أبو ربعي الكوفي ، أخو رباح بن الربيع ، وابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب :
له ولأخيه الرّباح بن الربيع صحبة ، وقد عرف ب « حنظلة الكاتب » .
قال ابن سعد : كتب للنبي صلى اللّه عليه وسلم مرة كتابا ، فسمى بذلك « الكاتب » وكانت الكتابة في العرب قليلة .
وقال أحمد بن عبد اللّه البرقي : إنما سمى « الكاتب » لأنه كتب للنبي صلى اللّه عليه وسلم الوحي . وقيل :
كان حنظلة بن الربيع خليفة كل كاتب من كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا غاب عن عمله ، فغلب عليه اسم « الكاتب » وكان يضع عنده خاتمه .
ورد عنه أنه مر بأبى بكر ، وهو يبكى ، فقال له أبو بكر : مالك يا حنظلة ؟ فقال : نافق حنظلة يا أبا بكر ، نكون عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكّرنا بالنار والجنة رأى عين . فإذا رجعنا عاسفنا الأزواج والضيعة ، نسينا كثيرا . الحديث .
وقد بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عينا إلى الطائف ، فجاء ، فأخبره الخبر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« صدقت ارجع إلى منزلك ، فإنك قد سهرت الليلة » فلما ولى قال : « ائتمّوا بهذا وأشباهه » وقد شهد حنظلة مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق ، ووجّهه خالد بالأخماس إلى أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه .
نزل الكوفة ، فلما شتم عثمان رضى اللّه عنه ، انتقل إلى قرقيسيا ، بلدة على الفرات ، وقال : لا أقيم ببلد يشتم فيه عثمان . مات بعد علي بن أبي طالب . وكان معتزلا للفتنة حتى مات . ولا عقب له .
أخرج له الجماعة ما عدا البخاري ، وأبا داود . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 6 / 55 ، طبقات خليفة : ص 43 ، 129 ، مسند الإمام أحمد :
4 / 178 ، التاريخ الكبير : 3 / 36 ، الثقات للعجلى : ص 137 ، الجرح والتعديل : -