. . . . . . .
شرح
- ( عبد الرزاق ) هو ابن همام الصنعاني : ثقة حافظ مصنف شهير ، عمى في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع ، تقدم في الحديث ( 366 ) .
( معمر ) هو ابن راشد : ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ، تقدم في الحديث ( 265 ) .
( شيخ من تميم ) هكذا في جميع الروايات ، ولم أقف على تسميته .
( شيخ يقال له أبو سود ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 229 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( شيخ من تميم ) رجل لم يسم . و ( العباس بن المغيرة ) شيخ المصنف لم أقف على ترجمة له .
وقد أعله البخاري ، والذهبي بالإرسال .
وقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاري أنه قال : « هذا الحديث مرسل » وعلق عليه الحافظ ابن حجر ، فقال : « فيحتمل أن يريد بإرساله الذي لم يسم في السند ، وهو عند كثير من المحدثين مرسل ؛ لأنه في حكمه ، ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة ، فلم يثبت عند صحبته » . أه .
( الإصابة : 7 / 94 ) .
وكذا قال الذهبي في « تجريد أسماء الصحابة » 2 / 176 : « لأبى سود حديث في « مسند أحمد » : « اليمين الفاجرة تعقم الرحم » : مرسل » أه .
وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » 4 / 179 : « فيه رجل لم يسم » أه .
غريبه :
( اليمين الفاجرة تعقم الرحم ) العقم - بالضم - : هزمة تقع في الرحم ، فلا تقبل الولد .
( القاموس المحيط ص 1471 ) .
والمراد : أن اليمين الفاجرة تقطع صلة الأرحام والمعروف بين الناس ، ويمكن أن يراد ظاهره ، هو أن اللّه تعالى يعقمها بسبب اليمين الفاجرة التي يقتطع بها المرء مال أخيه .
* * *