( 386 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا سفيان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الحجاج الأسلمي ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول اللّه ، ما يذهب عنى مذمّة الرّضاع ؟ قال : « الغرّة ، عبد أو أمة » .
شرح
( 386 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق :
الطريق الأول : هشام بن عروة ، عن عروة بن الزبير ، عن الحجاج بن الحجاج عن الحجاج ابن مالك : وقد جاء من أربعة عشر وجها :
أولا : سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، به : وقد ورد عنه من روايتين :
الرواية الأولى : الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » 3 / 251 رقم 3206 .
الرواية الثانية : أبو نعيم ، عن سفيان بن عيينة ، به : ( ولكنه أسقط الصحابي ) .
أخرجها الطبراني في « الكبير » 3 / 250 رقم 3200 ، وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » :
( ج 1 ق 158 / أ ) .
ثانيا : أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه أبو داود في النكاح ، 12 - باب في الرضخ عند الفصال : رقم 2064 .
ثالثا : عبد اللّه بن إدريس ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه أبو داود في الموضع السابق .
رابعا : حاتم بن إسماعيل ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه الترمذي في الرضاع ، 6 - باب ما جاء ما يذهب مذمة الرضاع : 3 / 457 رقم 1153 .
خامسا : يحيى بن سعيد ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه النسائي في النكاح ، 56 - حق الرضاع وحرمته : 6 / 108 .
سادسا : معمر بن راشد ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه عبد الرزاق في « مصنفه » : رقم 13956 .
والطبراني في « الكبير » 3 / 250 رقم 3199 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 158 / أ ) . -