( 387 ) - حدثنا أحمد بن علي الخزاز ، نا داود بن مهران ، نا داود بن عبد الرحمن ، عن هشام بن عروة ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن أبيه ، أنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
ما يذهب عنى مذمّة الرّضاع ؟ قال : « غرّة عبد أو أمة » .
شرح
( 387 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، تقدم ذكرها عند الحديث ( 386 ) .
ومنها : هشام بن عروة ، عن الحجاج بن الحجاج بن مالك ، عن الحجاج بن مالك : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : داود بن عبد الرحمن ، عن هشام بن عروة ، به : كما هو هنا .
ثانيا : الليث ، عن هشام بن عروة ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 2 / 371 رقم 2809 .
رجاله :
( أحمد بن علي الخزّاز ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 41 ) .
( داود بن مهران ) صدوق ، تقدم في الحديث ( 295 ) .
( داود بن عبد الرحمن ) العطّار : ثقة ، تقدم في الحديث ( 218 ) .
( هشام بن عروة ) بن الزبير : ثقة فقيه ، ربما دلس ، تقدم في الحديث ( 376 ) .
( الحجاج بن الحجاج ) : مقبول ، تقدم في الحديث ( 386 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى الحجاج بن مالك الأسلمي : له صحبة ، تقدمت ترجمته مع ابنه برقم ( 218 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( الحجاج بن الحجاج ) وهو « مقبول » عند الحافظ ابن حجر ، إذا توبع ، وقد تابعه عروة بن الزبير ، عن الحجاج بن مالك ، بنحوه . كما سيأتي برقم ( 388 ) . فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *