( 377 ) - حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، نا أبو عاصم ، نا ثور ، عن مكحول ، عن ابن جارية ، عن حبيب ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بنحوه .
شرح
( 377 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أحد عشر وجها ، عن مكحول ، به : كما سبق ذكرها عند الحديث ( 375 ) .
ومنها : ثور ، عن مكحول ، به : كما هو هنا .
رجاله :
( إبراهيم بن عبد اللّه ) الكجّى : ثقة ، تقدم في الحديث ( 29 ) .
( أبو عاصم ) هو الضحاك بن مخلد : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 29 ) .
( ثور ) هو ابن يزيد بن زياد ، أبو خالد الحمصي :
وثقه دحيم ، وابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو داود والنسائي ، وأحمد بن صالح ، ومحمد بن عوف .
وقال وكيع : كان صحيح الحديث . وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق حافظ . وقال الساجي : صدوق قدرى .
وقال ابن عدي : وثقوه ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق .
وكان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه . وقال غير واحد : كان يرى القدر . وقال دحيم : ما رأيت أحدا يشك أنه قدرى .
وقال الذهبي في « المغنى » : فإنه ثقة ، من مشاهير القدرية . وفي « الكاشف » : ثبت لكنه قدرى . وفي « سير أعلام النبلاء » : وهو حافظ متقن . وقال : كان ثور عابدا ورعا ، والظاهر أنه رجع . وقال ابن حجر في « هدى الساري » : اتفقوا على تثبته في الحديث ، مع قوله بالقدر ، ثم قال : احتج به الجماعة . وفي « التقريب » : ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدر ، من السابعة . مات سنة خمسين ومائة ، وقيل : ثلاث أو خمس وخمسين . / ع .
( طبقات ابن سعد : 7 / 467 ، التاريخ لابن معين : 2 / 72 ، التاريخ الكبير : 2 / 181 ، الثقات للعجلى : ص 92 ، الجرح والتعديل : 2 / 468 ، الثقات لابن حبان : 6 / 129 ، الكامل لابن عدى : 2 / 529 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 344 ، الميزان : -