. . . . . . .
شرح
- حنبل » . . . عن حبيب الأنصاري ، قال : سمعت ابن أبي بشير ، وابنة أبى بشير يحدثان ، عن أبيهما ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال في الحمى : « أبردوها . . . » قال الحافظ ابن حجر في « تعجيل المنفعة » : « ابن أبي بشير الأنصاري ، عن أبيه ، وعنه خبيب الأنصاري قلت :
اسمه بشير » اه . ( مسند الإمام أحمد : 5 / 216 ، تعجيل المنفعة : ص 532 ) .
( أبو بشير ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 208 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( ابنة أبى بشير ) وهي لم تسمّ هنا لم أجد لها ترجمة ، ولعلها هي التي قال فيها الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » 5 / 94 : « فيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات » ا ه .
وله شاهد عن عائشة أم المؤمنين رضى اللّه عنها مرفوعا : « الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء » .
أخرجه البخاري في الطب ، 28 - باب الحمى من فيح جهنم : 10 / 174 رقم 5725 ( مع الفتح ) .
ومسلم في السلام ، 26 - باب لكل داء دواء : 4 / 1732 رقم 2210 .
وفي الباب عن رافع بن خديج ، وأسماء بنت أبي بكر الصديق ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبى جمرة ، وثوبان ، وغيرهم رضى اللّه عنهم .
فالحديث بشواهده « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
( الحمى من فيح جهنم ) : الفيح : سطوع الحر وفورانه . ويقال بالواو . وفاحت القدر تفيح وتفوح إذا غلت . وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل ، أي كأنه نار جهنم في حرها .
( النهاية : 3 / 484 ) .
* * *