208 الحارث ( * ) بن حزبة ، أبو بشير
شرح
( * ) الحارث بن حزبة ، وقيل : الحارث بن خزمة ، وقيل : الحارث بن خزيمة . وقد جعلهما ابن عبد البر واحدا ، حيث اتفقا في الكنية : أبى بشير الأنصاري . وفرق ابن حجر بينهما .
فذكر أولا أبا بشير الأنصاري الساعدي الذي روى عنه عباد بن تميم ، ومخرج حديثه في الصحيحين . ثم ذكر أبا بشير الأنصاري الحارث بن خزمة ، ثم ذكر أبا بشير آخر غير منسوب ، وذكر له حديث الحمّى .
أبو بشير هذا : له صحبة . روى ابنه وابنته عنه مرفوعا : « الحمّى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء » ، الحديث رقم 365 .
قال ابن عبد البر : « أبو بشير الأنصاري : لا يوقف له على اسم صحيح ، ولا سمّاه من يوثق به ويعتمد عليه . وقد قيل : اسمه قيس بن عبيد من بنى النّجّار . ولا يصح . واللّه أعلم » أه . وقد ذكر له ابن عبد البر أربعة أحاديث ، منها : حديث ( الحمّى من فيح جهنم ) .
وقال ابن حجر في « الإصابة » : « استدركه ابن فتحون ، وعزاه للطبري وساق من روايته من طريق شعبة ، عن حبيب مولى الأنصار سمعت ابن أبي بشير ، وابنة أبى بشير يحدثان عن أبيهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء » أه . ثم قال :
« وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الذي قبله - يعنى الحارث بن خزمة - فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية » أه .
( طبقات ابن سعد : 6 / 236 ، مسند الإمام أحمد : 5 / 216 ، التاريخ الكبير ( الكنى ) :
8 / 15 ، الجرح والتعديل : 9 / 347 ، الثقات لابن حبان : 3 / 340 ، 451 ، المعجم الكبير للطبراني : 23 / 295 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ج 2 ق 253 ، الاستيعاب : 4 / 1610 ، أسد الغابة : 1 / 389 ، 5 / 33 ، تجريد أسماء الصحابة :
1 / 99 ، 2 / 151 ، الإصابة : 1 / 290 ، 7 / 20 ) .
* * *