. . . . .
شرح
- رحمه اللّه ، وتفقه عليه ، وولى قضاء واسط وبغداد :
قال أحمد بن منيع : صدوق ثقة . وثقه ابن سعد بقوله : ثقة إن شاء اللّه . وقال أحمد بن حنبل : صدوق . وقال أيضا : صالح الحديث . وقال أبو داود : صاحب رأى ليس به بأس . وقال ابن عدي : لم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أن حديثه مستقيم . وقال الدار قطني : يعتبر به .
وضعفه ابن المديني ، والبخاري ، والفلاس ، وأبو حاتم ، ويزيد بن هارون . وقال النسائي ، وأبو أحمد الحاكم : ليس بالقوى . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال الساجي : عنده مناكير . وقد اختلف فيه قول ابن معين ، فقال في رواية : ثقة ، وقال في رواية أخرى : لا بأس به ، وقال في رواية أخرى : كذوب ليس بشيء . وكذا ابن عمار الموصلي . قال في رواية : لا بأس به . وفي رواية : صاحب رأى ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : روى عنه أصحاب أبي حنيفة ، كان يسوى الحديث على مذاهبهم .
قلت : وهو فقيه صدوق ، ضعف بصره في آخر عمره ، فتغير حفظه ، ويحتمل أن يكون هذا هو السبب في تضعيف بعض الأئمة له ، ولا أظن أن السبب في تضعيفهم له يرجع إلى أنه كان من أصحاب الرأي ، فإنه ليس بجرح مقبول .
( طبقات ابن سعد : 7 / 331 ، التاريخ الكبير : 2 / 49 ، الجرح والتعديل : 2 / 337 ، الضعفاء للنسائي : ص 154 ، المجروحين : 1 / 180 ، الكامل لابن عدى : 1 / 389 ، تاريخ بغداد : 7 / 16 ، الجواهر المضيئة : 1 / 376 ، الميزان : 1 / 206 ، المغنى : 1 / 125 ، اللسان : 1 / 383 )
( مجالد ) بضم الميم وكسر الميم ، هو ابن سعيد بن عمير بن بسطام الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد الكوفي :
قال البخاري : صدوق . وقال العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق . وقال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه .
وضعفه يحيى بن سعيد ، وابن سعد ، وابن معين ، والبخاري في رواية عنه . وقال أحمد بن حنبل : ليس بشيء ، يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . وسئل أبو حاتم : يحتج بمجالد ؟ قال : لا ، ثم قال : وليس مجالد بقوى في الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوى ، ووثقه مرة . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر ، وعامة ما يرويه غير محفوظة . وقال الدار قطني : لا يعتبر به . وقال الذهبي : مشهور صاحب حديث على لين فيه . وقال في « المغنى » : مشهور صالح الحديث . وقال ابن -