تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦
( 283 ) - حدثنا محمد بن هارون بن حميد وغيره ، قالوا : نا عبد اللّه بن عمر ، قال : نا أسد ( 1 ) بن عمرو ، عن مجالد ، عن الشّعبىّ ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه ، قال : لما قدمت المدينة تلقّانى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاعتنقنى ، وقال : « ما أدرى ، أنا بفتح خيبر أفرح ، أو بقدوم جعفر ؟ ! » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( أسيد ) والصواب المثبت من مصادر الترجمة ، ومن « معرفة الصحابة » لأبى نعيم ( ج 1 ق 119 / أ ) حيث أخرجه من طريق محمد بن هارون بن حميد ، به بمثله . ( 283 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن الشعبي ، به : الطريق الأول : مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، به : وقد جاء من وجهين : أولا : عبد الباقي بن قانع ، عن محمد بن هارون بن حميد ، به : كما هو هنا ثانيا : أبو بكر الآجري ، عن محمد بن هارون بن حميد ، به : أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 119 / أ ) بمثله . الطريق الثاني : الأجلح بن عبد اللّه ، عن الشعبي ، مرسلا : أخرجه ابن سعد في « طبقاته » : 4 / 34 . والطبراني في « الكبير » : 2 / 108 رقم 1469 . الطريق الثالث : إسماعيل بن أبي خالد ، وزكريا بن أبي زائدة ؛ كلاهما عن الشعبي مرسلا : أخرجه الحاكم في « المستدرك » : 3 / 211 . رجاله : ( محمد بن هارون بن حميد ) أبو بكر البيع ، يعرف بابن المجدّر : قال الخطيب البغدادي : كان ثقة . وقال القاضي أبو الحسن الجراحى : مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . وكان يعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه . ( تاريخ بغداد : 3 / 357 ) . ( وقوله ( غيره ) لم يتضح لي من المقصود بذلك . ( وعبد اللّه بن عمر ) بن محمد بن أبان : صدوق فيه تشيع ، تقدم في الحديث ( 97 ) ( أسد بن عمرو ) بن عامر البجلي ، أبو منذر الكوفي : صحب الإمام أبا حنيفة -