. . . . .
شرح
- الناس لها ، فيحمدون صاحبها ، والسمعة ، وهي التنويه بالعمل وتشهيره ليسمع الناس به .
وفيه دلالة على استحباب إخفاء العمل الصالح إلّا لمن يقتدى به ويتأسى به ، فيجوز له ذلك لصحة قصده . وفيه أن الجزاء من جنس العمل .
وفيه من المشاكلة ما لا يخفى .
ومعنى الحديث - كما قال الإمام الخطابي - : " من عمل عملا على غير إخلاص ، وإنما يريد أن يراه الناس ، ويسمعوه ، جوزي على ذلك ، بأن يشهّره اللّه ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه . وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ، ولم يرد به وجه اللّه ، فإن اللّه يجعله حديثا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ، ولا ثواب له في الآخرة . ومنه قوله تعالى :مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ[ سورة هود : الآية 15 ]
وقال الحافظ ابن حجر : ورد في عدة أحاديث التصريح بوقوع ذلك في الآخرة ، وهو المعتمد ، فذكرها .
( فتح البارئ : 11 / 336 ، عمدة القارئ : 23 / 86 ) .
* * *