الليثي في سرية كنت فيها ، وأمرهم أن يشنّوا الغارة على بنى الملوّح من بنى ليث .
وذكر حديثا طويلا ( 1 ) .
- وبعثه أيضا في سرية ستين راكبا وأمرهم أن يشنوا الغارة على بنى الملوح من بنى ليث ، وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس . وقد شهد فتح القادسية وقتل هرمز ملك الباب .
واستعمله زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان . رضى اللّه عنه .
( طبقات خليفة : ص 323 ، التاريخ الكبير : 7 / 98 ، الجرح والتعديل : 7 / 47 ، الثقات لابن حبان : 3 / 327 ، أسد الغابة : 4 / 36 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 1 ، الإصابة : 5 / 186 ) .
. . . . . . . . . .
شرح
( 1 ) وتمامه كما في « المستدرك » للحاكم ( 2 / 124 ) : « . . . فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي ، فأخذناه ، فقال : إنما جئت أريد الإسلام ، وإنما خرجت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقلنا : إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة ، وإن تكن غير ذلك تستوثق منك . فشددناه وثاقا . » أ . ه .
( 261 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن يعقوب بن عتبة ، به :
الطريق الأول : محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة : وقد جاء عنه من ستة وجوه :
أولا : عبد الوارث بن سعيد ، عن محمد بن إسحاق ، به : وقد ورد من خمس روايات :
الرواية الأولى : حماد بن الحسن ، عن أبي معمر به : كما هي هنا .
الرواية الثانية : أبو داود السجستاني ، عن أبي معمر ، به :
أخرجها أبو داود في الجهاد ، باب في الأسير يوثق : 3 / 128 رقم 2678 .
الرواية الثالثة : أحمد بن محمد القاضي عن أبي معمر ، به :
أخرجها أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 43 / أ ) .
الرواية الرابعة : علي بن عبد العزيز ، عن أبي معمر ، به :
أخرجها الطبراني في « الكبير » : 2 / 192 رقم 1726 .
الرواية الخامسة : هشام بن علي السيرافي ، عن أبي معمر ، به :
أخرجها أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 131 / أ ) .
ثانيا : أحمد بن حنبل ، عن محمد بن إسحاق ، به : ( منقطعا ) . -