( 230 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا سفيان ، نا ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : لما أسلم ثمامة ( 1 ) بن أثال اغتسل ، وجاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا محمد . . . ما كان على الأرض وجه أبغض إلىّ من وجهك ، وما على الأرض وجه أحبّ إلىّ من وجهك ، واللّه لا يحمل إلى مكة حبة من طعام ، حتى يسلموا ، فقدم اليمامة ، فحبس عنهم ، فشق عليهم ، فكتبوا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم : إنك تأمر بصلة الرحم ، وإن ثمامة قد حبس عنا الحمل . فكتب إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فحمل إليهم .
شرح
( 1 ) ثمامة بن أثال هو سيد أهل اليمامة ، وله صحبة ، تقدمت ترجمته آنفا برقم ( 138 ) .
( 230 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن أبي هريرة ، به :
الطريق الأول : أبو سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، به : كما هو هنا :
الطريق الثاني : سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة :
أولا : أخرجه البخاري في المغازي ، 70 - باب وفد بنى حنيفة وحديث ثمامة بن أثال :
8 / 87 رقم 4372 ( مع الفتح )
ومسلم في الجهاد والسير ، 19 - باب ربط الأسير ، وحبسه وجواز المن عليه : 3 / 386 رقم 1764
وأبو داود في الجهاد ، باب في الأسير يوثق : 3 / 129 رقم 2679 .
وأحمد في " مسنده " : 2 / 452 .
وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 3 / 290 رقم 1390 .
ثانيا : عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد بن أبي سعيد ، به :
أخرجه مسلم في الموضع السابق .
ثالثا : محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، به :
أخرجه ابن هشام في " السيرة النبوية " : 3 / 1387 .
رابعا : عبيد اللّه بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد ، به :
أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 3 / 290 رقم 1391 .
رجاله : ( بشر بن موسى ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) . -