. . . . .
شرح
- والعلة الثانية : أن ( أبا قلابة ) رمى بالنصب ، وهذا الحديث يوافق بدعته . قال العجلي في " الثقات " ( ص 257 ) : " تابعي ثقة ، وكان يحمل على على ، ولم يرو عنه شيئا قط ، أه . ونقل الحافظ ابن حجر في " التقريب " ( ص 304 ) عن العجلي أنه قال : " فيه نصب يسير " أه .
ولكنه لم يذكره في " هدى الساري " فيمن ضعف من رجال البخاري بسبب الاعتقاد .
وقال الحافظ الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 99 : " رواه الطبراني بإسنادين ، ورجال أحدهما رجال الصحيح " أه .
قلت يعنى بذلك طريق أيوب ، عن قلابة ، عن ثمامة ، فإن رجاله رجال الصحيحين ، ما عدا ( ثمامة بن عدي ) وهو صحابي ، إلّا أن الحديث فيه علتان سبق ذكرهما آنفا .
والحديث له إسناد آخر عن أيوب عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن ثمامة ، بنحوه عند البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 176 ) ، وقد حكم عليه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 212 ) بأنه " إسناده صحيح " .
قلت : وما زال الحديث " ضعيفا " لبقاء العلة الثانية ، واللّه أعلم .
* * *