. . . . . .
شرح
- - ( أبو بردة ) هو ابن أبي موسى الأشعري الفقيه ، اسمه عامر . وقيل : حارث . وقيل :
اسمه كنيته : قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .
وقال ابن خراش : صدوق . وقال مرة : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « السير » : كان من أوعية العلم ، حجة باتفاق . وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة ، مات سنة أربع ومائة ، وقيل غير ذلك ، جاز الثمانين / ع .
طبقات ابن سعد : 6 / 268 ، التاريخ الكبير : 6 / 447 ، الثقات للعجلى : ص 491 ، الجرح والتعديل : 6 / 325 ، الثقات لابن حبان : 5 / 187 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 5 ، الكاشف : 3 / 273 ، التهذيب : 12 / 18 ، التقريب : ص 621 .
( الأغرّ ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 46 ) .
درجته : إسناده صحيح ، أخرجه مسلم في « صحيحه » ( 4 / 2075 رقم 2702 ) من طريق ثابت البناني ، عن أبي بردة ، به نحوه كما سأذكره في تخريج الحديث رقم ( 84 ) بإذن اللّه .
فوائده : في الحديث الأمر بالاستغفار ، والاستكثار منه ، وبيان أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يستغفر اللّه عز وجل في كل يوم مائة مرة ، وقد غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه ، وما تأخر ، وفيه أن استغفاره تشريع لأمته ، وفيه إشارة إلى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان أشد الناس اجتهادا في العبادة ؛ لما أعطاه اللّه عز وجل من المعرفة واليقين ، وكان استغفاره صلى اللّه عليه وسلم اعترافا منه بالتقصير في أداء الحق الذي يجب للّه تعالى ، مهما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد عبد اللّه تعالى وذكره وشكره ، فإذا كان الرسول صلى اللّه عليه وسلم كذلك مع كثرة عبادته وكمال عبوديته ، فما بالنا نحن ؟ .
* * *