( 120 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا خلّاد بن يحيى ، نا بشير بن المهاجر ، قال :
سمعت عبد اللّه بن بريدة ، يحدث عن أبيه ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« رأس مائة سنة يبعث اللّه عز وجل ريحا طيبة ، يقبض اللّه عز وجل بها روح كل مسلم » .
شرح
( 120 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين عن بشير بن المهاجر ، به :
الطريق الأول : خلاد بن يحيى ، عن بشير بن المهاجر ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : بشر بن موسى ، عن خلاد بن يحيى ، به : وقد جاء عنه من روايتين :
الرواية الأولى : عبد الباقي بن قانع ، عن بشر بن موسى ، به كما هي هنا .
الرواية الثانية : محمد بن أحمد بن الحسن ، عن بشر بن موسى ، به :
أخرجها أبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 3 / 167 رقم 1236 عنه ، به ، نحوه .
ثانيا : محمد بن إسماعيل البخاري ، عن خلاد بن يحيى ، به :
أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " : 2 / 101 ترجمة رقم 101 ، بنحوه .
الطريق الثاني : عبيد اللّه بن موسى ، عن بشير بن المهاجر ، به :
أخرجه البزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " : 1 / 122 رقم 229 .
رجاله : ( بشر بن موسى ) : ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( خلّاد بن يحيى ) بن صفوان السلمى ، أبو محمد الكوفي ، نزيل مكة قال أحمد : ثقة أو صدوق ، ولكن كان يرى شيئا من الإرجاء . ووثقه أيضا العجلي والخليلي . وقال الدارقطني : ثقة ، وإنما أخطأ في حديث واحد ، رفعه هو ، ووقفه الناس . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن نمير : صدوق ، إلا أن في حديثه غلطا قليلا . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال : ليس بذاك المعروف .
وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة يهم . وقال ابن حجر : صدوق رمى بالإرجاء ، وهو من كبار شيوخ البخاري ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وقيل : سنة سبع عشرة / خ د ت ، وقال في " هدى الساري " : أخرج له البخاري أحاديث يسيرة غير هذا [ يعنى غير حديثه الذي تكلم فيه الأئمة ، وهو حديث عمر في الشعر ] قلت : والظاهر أنه ثقة وهم في حديث واحد ، فإنه وثقه غير واحد ، وقالوا بأنه قد يخطئ حيث قال ابن نمير :
إن في حديثه غلطا . وقال الدارقطني : ثقة إنما أخطأ في حديث واحد ، واللّه أعلم . - -