. . . . . .
شرح
- - وابن خراش . وقال العجلي : كان يحمل على علىّ ولم يرو عنه شيئا قط . وقد وصفه الذهبي والعلائي بالتدليس . وقال الذهبي في " الميزان " : إمام شهير من علماء التابعين ، ثقة في نفسه ، إلّا أنه يدلس عمن لحقهم ، وعمن لم يلحقهم ، وكان له صحف يحدث منها ويدلس . وقال ابن حجر : ثقة فاضل كثير الإرسال . قال العجلي : فيه نصب يسير ، من الثالثة ، مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومائة ، وقيل بعدها / ع .
طبقات ابن سعد : 7 / 183 ، الثقات للعجلى : ص 257 ، الجرح والتعديل : 5 / 57 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 468 ، الميزان : 2 / 425 ، الكاشف : 2 / 79 ، التهذيب : 5 / 224 ، التقريب : ص 304 ، تعريف أهل التقديس : ص 39 ، اللباب : 1 / 273 .
( أبو المليح ) : هو ابن أسامة بن عمير : ثقة تقدم في الحديث ( 14 ) .
( بريدة ) هو ابن الحصيب : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 72 ) .
درجته : إسناده صحيح ، أخرجه البخاري في " صحيحه " ( برقم 552 ، 594 ) من طريقين عن هشام بن أبي عبد اللّه ، به ، بمثله .
غريبه : قوله : ( بكّروا بالصلاة ) أي حافظوا عليها ، وقدّموها ( النهاية 1 / 148 ) . والمراد بالتبكير :
المبادرة إلى الصلاة في أول الوقت . وأصل التبكير : فعل الشئ بكرة ، والبكرة أول النهار ، ثم استعمل في فعل الشئ في أول وقته ( فتح الباري : 2 / 66 ) .
فوائده : في الحديث الأمر بالتبكير بالصلاة ، وهو المبادرة إليها في أول وقتها .
وفيه الزجر الشديد لمن ترك صلاة العصر متكاسلا .
وفيه استحباب تعجيل العصر في يوم ذي غيم .
وفيه بيان أهمية صلاة العصر بصورة خاصة .
وقد تمسك بظاهر الحديث الحنابلة ومن قال بقولهم من أن تارك الصلاة يكفر . وأما الجمهور فتأولوا الحديث ، فمنهم من أوّل سبب الترك ، ومنهم من أوّل الحبط ، ومنهم من أوّل العمل . وذكر الحافظ ابن حجر هذه التأويلات ، وقال بأن أقربها قول من قال : إن ذلك خرج مخرج الزجر الشديد ، وظاهره غير مراد ، واللّه أعلم .
( فتح الباري : 2 / 32 ، 66 ، عمدة القارئ : 3 / 40 )
* * *