. . . . . .
شرح
- - يثبّته ولم يضعفه . وقال أيضا : كان من الشيعة . وقال أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي . وقال ابن عمار : ليس عندهم حجة ، كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع . وقال ابن عدي : هو صالح شيعي . وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدى من رؤساء الشيعة . وقال الذهبي في " المغنى " : يغرب . وفي " الكاشف " : صدوق شيعي .
وقال ابن حجر : صدوق يتشيع ، من السابعة ، مات سنة سبع وستين / ل ت س .
التاريخ لابن معين : 2 / 86 ، الثقات للعجلى : ص 97 ، الجرح والتعديل : 2 / 480 ، المجروحين : 1 / 213 ، الكامل لابن عدى : 2 / 564 . الميزان : 1 / 407 ، المغنى :
1 / 202 ، الكاشف : 1 / 126 ، التهذيب : 2 / 92 ، التقريب : ص 140 .
( هلال بن مقلاص ) أو ابن حميد ، أو ابن أبي حميد ، أو ابن عبد اللّه وقيل غير ذلك ، الجهني مولاهم ، أبو أيوب ، وقيل غيره ، الكوفي ، الصيرفي الوزّان : وثقه ابن معين والنسائي . وقال أبو داود : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات " . وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ، من السادسة / خ م د ت س .
التاريخ الكبير : 8 / 207 ، الجرح والتعديل : 9 / 75 ، الثقات لابن حبان : 7 / 575 ، الكاشف : 3 / 200 ، التهذيب : 11 / 77 ، التقريب : ص 575 .
( عبد اللّه بن أسعد بن زرارة ) الأنصاري : قال ابن حجر في " الإصابة " ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في الصحابة . وقال البغوي ذكره البخاري في الصحابة ، وهو خطأ أه وقال ابن الأثير والذهبي له ولأبيه صحبة وستأتي له ترجمة برقم ( 567 ) . الجرح والتعديل :
5 / 1 ، الثقات لابن حبان : 3 / 242 ، أسد الغابة : 3 / 70 ، تجريد أسماء الصحابة :
1 / 297 ، الإصابة : 4 / 33 .
( عن أبيه ) يعنى أسعد بن زرارة : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 68 ) .
درجته : إسناده ضعيف جدّا ، فيه ( نصر بن مزاحم ) وهو " رافضي جلد تركوه " ، فلا تقبل روايته ، فإنه متروك ، وداعية إلى بدعته ، وفي حديثه هذا ما يشيد ببدعته . و ( جعفر الأحمر ) وهو " صدوق يتشيع " ، وكان من رؤساء الشيعة كما قال حفيده . وفيه ( محمد بن علي بن خلف ) ، وهو متهم بالوضع .
وأما متن الحديث فمنكر جدّا أيضا . قال الذهبي في " تجريد أسماء الصحابة " 1 / 14 في ترجمة أسعد بن زرارة جاء في حديث منكر في فضائل على رضى اللّه عنه " . قال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 34 ) : " معظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء ، والمتن منكر جدّا واللّه أعلم " أه .
* * *