اللّه صلى اللّه عليه وسلم مسعودا إلى سيده ، وأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مسعودا أن يأمر سيده يسم الإبل في أعناقها قيد الفرس ( 1 ) .
قال صخر ( 2 ) : فهي سمتنا إلى اليوم .
شرح
- - 1 / 173 ( اسلك بهما حيث تعلم ) وفي « الإصابة » : 1 / 98 ( اسلك بهما مخارم الطريق ) .
( 1 ) جاء في « معرفة الصحابة » لأبى نعيم : 2 / 358 رقم 979 وصف تلك السمة بقول صخر ابن مالك : ( قيد الفرس فيما أرى حلق حلقتين ، ومدّ بينهما مدا ) ، وجاء نحوه في « أسد الغابة » : 1 / 173 .
( 2 ) هو صخر بن مالك : أحد رجال الإسناد .
( 54 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن مالك بن إياس ، به :
الطريق الأول : صخر بن مالك ، عن مالك بن أوس ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 193 رقم 611 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : 2 / 332 رقم 954 .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 1 / 87 ) للبغوي ، وابن السكن ، وابن منده ، من طريق الفيض بن وثيق ، عن صخر بن مالك ، بإسناده .
الطريق الثاني : الحسن بن عبد اللّه بن عياض الأسلمي ، عن مالك بن إياس :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : 2 / 358 رقم 979 .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 1 / 87 ) للبغوي ، وابن السكن ، وابن منده أيضا .
رجاله :
( أحمد بن علي الخزّاز ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 41 ) .
( الفيض بن وثيق ) بن يوسف بن عبد اللّه الثقفي البصري : قال ابن معين : كذاب خبيث .
وردّه الحافظ الذهبي في « الميزان » بقوله : قد روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وهو مقارب الحال إن شاء اللّه تعالى . وقال الحافظ ابن حجر في « اللسان » : وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه ، وأخرج له الحاكم في « المستدرك » محتجّا به ، وذكره ابن حبان في « الثقات » .
الجرح والتعديل : 7 / 88 ، الثقات لابن حبان : 9 / 12 ، تاريخ بغداد : 12 / 398 ، - -