. . . . . .
شرح
- - - حديثه زيادة على حديث الناس . وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه : حديثه مضطرب . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، إلّا أنه لا يحتج بحديثه . وقال الساجي : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو أحمد الحاكم : ربما وهم في روايته . وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق ، ما به بأس . وقال في « الكاشف » : صدوق . وقال ابن حجر :
صدوق يهم قليلا ، من الخامسة ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة على الصحيح / ر م 4 .
التاريخ الكبير : 8 / 408 ، الثقات للعجلى : ص 486 ، الجرح والتعديل : 9 / 243 ، الثقات لابن حبان : 7 / 650 ، الثقات لابن شاهين : ص 357 ، الميزان : 4 / 482 ، الكاشف : 3 / 264 ، التهذيب : 11 / 433 ، التقريب : ص 613 .
قوله : ( عن أبيه ) يعنى عمرو بن عبد اللّه ، أبا إسحاق السبيعي : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد وصف بالتدليس ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( ذو الجوشن رجل من الضّباب ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 29 ) .
ولكن حديث أبي إسحاق السبيعي عن ذي الجوشن الضبابي فقد اعتبره الأئمة مرسلا ، فقال ابن عيينة : كان ( ابن ذي الجوشن ) جارا لأبى إسحاق ، لا أراه إلّا سمعه من ابن ذي الجوشن . وقال البخاري في « التاريخ الكبير » : كان ابنه جارا لأبى إسحاق ، ولا أراه إلّا سمعه وقال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا . وقال مسلم في « الوحدان » :
لم يرو عن ذي الجوشن إلّا أبو إسحاق . وقال أبو القاسم البغوي ، وابن عبد البر : قيل :
إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر . وقال ابن حجر في « التقريب » أرسل عنه أبو إسحاق ، ولم يرو عنه غيره / د .
التاريخ الكبير : 3 / 266 ، الجرح والتعديل : 3 / 447 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 84 / أ ) ، الكاشف : 1 / 230 ، التهذيب : 3 / 222 ، التقريب : ص 203 .
درجته :
إسناده ضعيف ، للانقطاع بين ( أبي إسحاق ) و ( ذي الجوشن الضّبابى ) فإن أبا إسحاق لم يسمع منه .
قال الحافظ المنذري في « مختصره » ( 4 / 90 ) : « والحديث لا يثبت ، فإنه دائر بين الانقطاع ، أو رواية من لا يعتمد على روايته » ا ه .
غريبه :
قوله : ( ابن القرحاء ) يعنى ابن فرس له يقال له : « القرحاء » كما جاء في رواية أبى داود في « سننه » ، وأحمد بن حنبل في « مسنده » ( 4 / 67 ) .