( 47 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا سعيد بن منصور ، نا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن محمد بن أبي حرملة ، عن عطاء بن يسار ، أن أوس بن صامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة ( 1 ) ، فأنزل اللّه عز وجل :
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها
( 2 ) فأمره أن يعتق رقبة ، أو صوم شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا .
شرح
( 1 ) هي خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم الأنصارية الخزرجية ، صحابية ، وهي التي ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت ، فنزلت فيها أول سورةلَقَدْ سَمِعَ *.
ويقال لها : خويلة - بالتصغير - . وقيل : هي خولة بنت حكيم .
وقد حكت قصة الظهار ، فقالت : كنت عند زوجي ، وكان شيخا كبيرا ، قد ساء خلقه ، وضجر ، فدخل علىّ ، فراجعته ، فغضب ، وقال : أنت علىّ كظهر أمي . وذكرت الحديث . وإسناده حسن .
الاستيعاب : 4 / 1830 ، أسد الغابة : 6 / 91 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 263 ، الكاشف : 3 / 424 ، الإصابة : 8 / 68 ، التهذيب : 12 / 414 ، التقريب : ص 746 .
( 2 ) سورة المجادلة : الآية 1 .
( 47 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما اطلعت عليه من طريقين ، عن محمد بن أبي حرملة ، به :
الطريق الأول : عبد العزيز بن أبي حازم ، عن محمد بن أبي حرملة ، به :
أخرجه سعيد بن منصور في « سننه » : 2 / 15 رقم 1824 ( مطولا ) .
الطريق الثاني : إسماعيل بن جعفر ، عن محمد بن أبي حرملة ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 2 ق 345 / ب ) .
والبيهقي في « سننه » في الظهار ، باب من له الكفارة بالإطعام : 7 / 389 - 390 .
رجاله :
( بشر بن موسى ) : ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( سعيد بن منصور ) بن شعبة الخراساني ، أبو عثمان المروزي ، نزيل مكة ، صاحب كتاب « السنن » : أحسن أحمد بن حنبل الثناء عليه ، وفخّم أمره . وقال أبو حاتم : ثقة من المتقنين الأثبات . وقال ابن نمير ، وابن خراش ، ومحمد بن مسلمة : ثقة . وقال ابن قانع :
ثقة ثبت . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه . وقال ابن حجر : ثقة مصنف ، كان لا يرجع - -