مالك بن حمار الفزاري ، ثم الشّمخيّ ، وحصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو ، وسيّار بن عمرو بن جابر . « 1 »
31 - وأنشدني محمد بن مفتي / ( 9 ) بن عبد اللّه بن عنبسة ، وغيره ، لجرير بن الخطفى : « 2 »
جئني بمثل بني بدر لقومهم * أو مثل أسرة منظور بن سيّار
أو مثل آل زهير والقنا قصد * والخيل في رهج منها وإعصار
أو عامر بن طفيل في مركّبه * أو حارث يوم قال القوم يا حار
32 - وقال حفيز العبسيّ : ورواها بعض الناس لجرير ، وليست له ، هي لحفيز : « 3 »
إنّ النّدي من بني ذبيان قد علموا * والجود في آل منظور بن سيّار
الماطرين بأيديهم ندى ديما * وكلّ غيث من الوسميّ مدرار
تزور جارتهم وهنا هديّتهم * وما فتاهم لها وهنا بزوّار « 4 »
ترضي قريش بهم صهرا لأنفسهم * وهم رضى لبني أخت وأصهار
هامش
( 1 ) أساء البكري في « شرح الأمالي » ، فقال : ( هو مالك بن رداد بن مطرف ، وحصن هو حصن بن حذيفة أبو عيينة ، وسيّار هو ابن منظور بن زبان بن سيار ) ، وهذا خطأ محض ، والصواب ما قاله الزبير .
( 2 ) ديوانه : و « نقائض جرير والأخطل » ، وسيبويه ، و « تفسير الطبري » 15 : 396 ، 397 ( طبعة دار المعارف ) .
( 3 ) ( حفيز العبسي ) ، مضبوط في المخطوطة ، مصغرا بالزاي ، وفي « الأغاني » ، ( جفير ) بالجيم والراء ، وهو خطأ صوابه ما في النسب .
وذكر الأبيات الأربعة عن الزبير ، وأنه قالها في تزوج الحسن بن علي بن أبي طالب خولة بنت منظور بن زبان ، حين زوجه إياها عبد اللّه بن الزبير ، وكانت أختها تحت عبد اللّه بن الزبير والشعر في « ديوان جرير » ، مع اختلاف يسير في الرواية وفيه : ( وقال يمدح آل منظور ) .
( 4 ) في « الأغاني » : ( وهنا فواضلهم . . . لها سرّا بزوّار ) .