35 - قال الزبير : حمل بمالك بن أنس ثلاث سنين ، وحمل بابن عجلان خمس سنين . « 1 »
36 - حدثنا الزبير قال : حدثني إبراهيم بن زياد ، عن أبي طلحة محمد بن عبد الرحمن المرواني ، « 2 » مثل حديث المغيرة ، إلّا أنّه قال في شعر زبّان :
وما جئت حتى آيس الناس أن تجي * فسمّيت منظورا وجئت على قدر « 3 »
وإنّي لأرجو أن تجيء كهاشم * وإني لأرجو أن تسود بني بدر « 4 »
وإنّي لأخشى أن يكون محاملا * بخيبر ميّارا حريصا على التّمر « 5 »
قال : ( عمرو ) أبو سيّار بن عمرو ، و ( هاشم ) بن حرملة ، وبنو مرّة يحاملون التّمر من خيبر . « 6 »
37 - حدثنا الزبير قال : حدثني عبد اللّه / ( 10 ) بن معاذ الصنعانيّ ، عن معمر ، عن ابن شهاب قال : « 7 » كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعملون في الخندق ويقولون :
هامش
( 1 ) ( ابن عجلان ) هو الإمام القدوة ( محمد بن عجلان المدني القرشي ) . انظر ترجمته في « تهذيب التهذيب » ، و « تذكرة الحفاظ » .
( 2 ) هكذا الإسناد هنا ، ورواه صاحب « الأغاني » عن الزبير : ( إبراهيم بن زياد ، عن محمد بن طلحة ) .
« الأغاني » ، ولم أجد لأحدهما ترجمة .
( 3 ) انظر ما سلف رقم : 33 ، والتعليق عليه . وروى أبو الفرج البيتين الأولين وروايته :
* ما جئت حتى قيل ليس بوارد *
( 4 ) رواية أبي الفرج : ( أن تكون كهاشم ) .
( 5 ) انظر روايته الأخرى في رقم : 33 .
( 6 ) ( يحاملون ) ، هذا نص جيد ، ينتفع به في تفسير الشعر التالي رقم : 37 ، كما سترى .
( 7 ) هذا الخبر ، جزء من خبر طويل رواه البخاري في « صحيحه » في كتاب ( مناقب الأنصار ) ، في باب هجرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة ، من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب ( « فتح الباري » ، وفيه هذا الشعر . ورواه ابن سعد في « الطبقات » ، من طريق معمر بن راشد عن الزهري . وانظر « إمتاع الأسماع » ، والمستدرك عليه و « السيرة الحلبية » .