440 - وكان أبو زيد محمد بن المنذر بن عبيد اللّه ، من عبّاد قريش .
441 - وابنه : عبد اللّه بن محمد بن المنذر بن عبيد اللّه بن المنذر بن الزبير ، الذي كان احتسب بالمدينة ، « 1 » وداود بن عيسى بن موسى أميرها ، « 2 » حين أشعلت اللّصوص حوالي المدينة ، « 3 » فاجتمعت معه قريش ، وولّاه داود بن عيسى قتال اللّصوص .
ومن ولد المنذر بن الزبير :
442 - عمر ، « 4 » وعاصم ، وأبو عبيدة ، ومعاوية قتل مع عمّه عبد اللّه بن الزبير بمكة ، لا عقب له . « 5 »
443 - ولد المنذر هاؤلاء لأمّهات أولاد شتّى .
444 - فأما عمر بن المنذر « 6 » فكان من القرّاء النّسّاك ، وكان عبد اللّه بن الزبير بعثه من مكّة يقوم / ( 99 ) بأهل المدينة في شهر رمضان ، فكان يقرأ لهم المئين من الآي في الرّكعة الواحدة ، فسمّاه أهل المدينة : ( الشّبعان ) .
هامش
( 1 ) ( احتسب ) ، ولي الحسبة ، والنظر في أمور الرعية ، والكشف عن أحوالهم ومصالحهم ، بالتدبير والسياسة .
( 2 ) هو ( داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ) ، كان عامل مكة والمدينة منذ سنة 193 إلى نحو سنة 200 .
( 3 ) ( أشعلت اللصوص ) ، انتشرت وتفرقت وانبثت في كل وجه .
( 4 ) في « نسب قريش » للمصعب و « جمهرة الأنساب » لابن حزم ، وابن سعد في « الطبقات » ، كلهم قال :
( عمرو ) وأرجح أنه الصواب ، لأن ابن حزم ذكر في كتابه : ( وتزوج عمرو بن المنذر ، بنت الحسن بن علي ابن أبي طالب ) ، فلما راجعت « نسب قريش » للمصعب ، رأيته قال أيضا : ( وكانت أم سلمة بنت الحسن بن علي عند عمرو بن المنذر بن الزبير بن العوام ، وليس لها ولد ) ، وانظر ما سيأتي في التعليق على رقم :
444 ، 445 .
( 5 ) ذكرهم جميعا سوى ( معاوية ) ، في « نسب قريش » .
( 6 ) أخشى أن يكون صوابه : ( فأما عمرو بن المنذر ) ، وانظر التعليق على رقم : 442 ، والتعليق التالي .