تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عاصم بن المنذر بن الزبير « 1 » ولابنة عبد اللّه بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل « 2 » ، ولأمّ ولد . « 2 » 438 - وكان لهما فضل . ورويا عن جدّهما هشام بن عروة ، « 3 » وكانا في حجره . « 4 » 439 - وكان عبيد اللّه بن المنذر بن عبيد اللّه من سراة قريش أهل الشرف والاحتمال . « 5 »
هامش
( 1 ) سيذكر ( عاصم بن المنذر بن الزبير ) في رقم : 446 - 456 ، ولم يذكر بين ولده ( أم حبيب بنت عاصم ) . ( 2 ) ( عبد اللّه بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ) ، لم يذكره في ولد ( سعيد بن زيد ) من رقم : 2462 إلى رقم : 2466 . وقوله : ( ولابنة عبد اللّه بن سعيد ) ، سلف مثله برقم : 101 ، ثم رقم : 425 ، وقد ذكرت هناك أن هذه اللام هي ( لام النسب ) ، وأن هذا تعبير قديم ، يراد به ( وأمها ابنة عبد اللّه بن سعيد ) ، وكذلك ما سيأتي في قوله : ( ولأم ولد ) ، أي : ( وأمها أم ولد ) . ( 3 ) ( عبيد اللّه بن المنذر ) ، لم أجد له ذكرا إلا في « لسان الميزان » وقال : ( عبيد اللّه بن المنذر بن هشام بن المنذر ابن الزبير بن العوام ، في ترجمة أخيه محمد بن المنذر ) ، وأظنه خطأ وهم فيه ، وأن صوابه ( . . المنذر بن عبيد اللّه ) . فلما راجعت ( محمد بن المنذر ) في « لسان الميزان » رأيته ذكر : ( محمد بن المنذر بن عبيد اللّه ، عن هشام بن عروة ، قال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار . . . ) ، ومثله في « ميزان الاعتدال » . ثم ذكر بعده : ( محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ، روى عن هشام بن عروة ، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال ابن حبان في « الثقات » : ربما أخطأ . وقال فيها أيضا : محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ، أخو عبد اللّه بن المنذر . . . قلت ( الحافظ ابن حجر ) : وهما واحد ) . وأظن هذا خلطا شديدا ، لأن البخاري رحمه اللّه ذكر في تاريخه ( محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ) ، ولم يذكر أنه روى عن هشام ، كما قال الحافظ في « اللسان » ، ولم يذكر أنه روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي . بل الذي ذكره البخاري بعد ذلك يكشف الخلط الذي وقع فيه ابن حجر ، فإنه قال : ( محمد بن المنذر الزبيري . قال إبراهيم بن المنذر ، حدثنا أبو زيد محمد بن المنذر الزبيري ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه : الخراج بالضمان . . . . ) ، فهذا هو الذي روى عنه ( إبراهيم بن المنذر الحزامي ) ، وهو الذي كنيته ( أبو زيد ) والذي أخوه ( عبيد اللّه بن المنذر ) ، لا كما قال ابن حجر ( عبد اللّه بن المنذر ) ، وزعم أنه أخو : ( محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ) . و « لسان الميزان » مضطرب اضرابا لا مخلص منه ، فهذا بعض ما وقع فيه من الخلط ، ومعروف أن الحافظ ابن حجر ، لم يقيض له أن يسوده ويصححه . ولولا البخاري ودقته ، ولولا ما جاءنا في كتاب الزبير ، لما انكشف لنا هذا الخطأ . ( 4 ) ( حجره ) مضبوطة في الأصل بفتح الحاء . و ( حجر الإنسان وحجره ) ( بفتح الحاء وكسرها ) ، حضنه . ( 5 ) ( الاحتمال ) ، كأنه عنى به أنه يتحمل حوائج القوم ومغارمهم ويقوم بها . ويعتمدون عليه فيما يكلفونه من أمورهم .