فشأن الدّهر بعدك لا أبالي * لعسر كان بعدك أو بيسر « 1 »
فلا تبعد فقد أورثت حزنا * على الأكباد مثل رداة صخر « 2 »
ومن ولد محمّد بن المنذر :
425 - فليح بن محمّد ، كان له مروءة وقدر ، وأمّه : فاختة بنت عبد اللّه بن الزبير « 3 » ، وأمّها : حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أمّها : فاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمّها : كنود بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف ، وأمّها :
أمّ كلثوم بنت عمرو بن عبد شمس ، ولابنة الأخيف بن الحارث بن منقذ بن عمرو ابن معيص . « 4 »
هامش
( 1 ) كتب في صلب الأم : ( ليسر ) ، ثم ضرب على اللام ، ونقط تحتها ، ثم كتب في الهامش : ( بيسر ) ، مضبوطة .
ولكنه ترك ( لعسر ) ، كما هي باللام ، وأرجح أنها ( بعسر كان ) . و ( كان ) هنا تامة ، بمعنى : جاء ، كقول الربيع ابن ضبع الفزاري المعمر :إذا كان الشّتاء فأدفئوني * فإن الشّيخ يهدمه الشتاء( 2 ) ( رداة ) ، مكتوبة في الأصل أسوأ كتابة ، تكاد تكون غير بينة الراء والدال ، مع نقط عليها ، والصواب ما قرأته ، و ( الرداة ) ، الصخرة الثقيلة التي ترفع ويرمى بها .
( 3 ) هي أخت ( عامر بن عبد اللّه بن الزبير ) ، وأخيه ( موسى بن عبد اللّه ) ، لأبيهما وأمهما ، ولم يذكرها الزبير قبل مع أخويها رقم : 46 .
( 4 ) هذا النسب قد مضى بتمامه مفصلا في رقم : 47 ، و ( ابنة الأخيف ) ، اختصر نسبها هنا ، وهي : ( عاتكة بنت الأخيف بن علقمة بن عبد بن الحارث بن منقذ ) ، كما اختصر بعض الأنساب السالفة ، فراجعها هناك .
وقوله : ( ولابنة الأخيف بن الحارث ) ، تعبير قديم ، مضى مثله برقم : 101 ، حيث ذكر ( ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب ، وأمها : أم العباس بنت عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، ولأم ولد ) .
فهذه اللام التي في قوله : ( ولأم ولد ) ، و ( لابنة الأخيف ) ، هي اللام التي استظهرت معناها قديما من شعر العرب وكلامها ، وسميتها ( لام النسب ) في بعض كتبي ، نحو الذي كتبته في « تفسير الطبري » ، في شرح قول عبيدة بن همام العدوي :أتوني فلم أرض ما بيّتوا * وكانوا أتوني بشيء نكر-