وحبيب بن وهب ؛ ووهبان بن وهب ؛ وأمّهم : لبنى بنت عبد بن عامر بن الأبرص بن سيّار بن نزار « 1 » بن معيص بن عامر .
فولد خلف بن وهب : عمرا ؛ وعامرا ؛ وهرما ، وأمّهم : لبنى بنت عبد بن أسد بن جحدم بن أميّة بن ظرب بن الحارث بن فهر ؛ وأميّة بن خلف ، يقال له الغطريف ؛ وأحيحة بن خلف ، وأمّهما : صفيّة ابنة أسد بن عمرو بن علاج ابن أبي سلمة الثّقفى ؛ وأبىّ بن خلف ، قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد ؛ وكان أبىّ بن خلف أسر يوم بدر ؛ فلمّا فدى ، قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ عندي فرسا أعلفه فرقا من ذرة ، أقتلك عليه ! » ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بل أنا أقتلك عليه » ، فلما كان يوم أحد ، وانحاز المسلمون إلى شعب أحد ، أبصره أبىّ بن خلف ؛ فحمل عليه فرسه ؛ فعطف عليه الزّبير بن العوّام ، ومع الزّبير حربة ؛ فأخذها منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فطعنه بها ، فدقّ ترقوته وخرّ صريعا ؛ فأدركه المشركون ، فارتثّوه « 2 » وله خوار ؛ فجعلوا يقولون : « ما بك بأس ! » فيقول : « أليس قد قال لي : أنا أقتلك ؟ » فحملوه حتّى مات بمرّ الظّهران « 3 » على أميال من مكّة ؛ وأمّه وأمّ إخوته أسيد ، ووهب ، وكلدة ، ومعبد بنى خلف : خلدة ابنة وهب ابن أسيد بن عمرو بن علاج الثّقفى ؛ وقتل أخوه أميّة بن خلف ببدر .
ومن ولده : علىّ بن أميّة ، قتل مع أبيه كافرا ، وأمّه : سلمى بنت عوف ، من بنى تميم ؛ وربيعة بن أميّة ، لحق بالرّوم وتنصّر « 4 » ، ومن ولده : البثنونيّ « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل « ندارة » ، وصححناه من الاشتقاق ص 69 ، والجمهرة ص 161 .
( 2 ) من « الارتثاث » ، وهو : أن يحمل الجريح من المعركة ضعيفا قد أثخنته الجراح . انظر اللسان ( رثّ ) .
( 3 ) راجع « معجم البلدان » لياقوت 8 : 20 - 21 .
( 4 ) ذكره ابن حزم في « الجمهرة » ( ص 150 س 11 - 14 ) ، فقال : « وربيعة بن أمية ، أسلم ، وله صحبه ، ثم جلده عمر بن الخطاب في الخمر ونفاه ؛ فلحق بالروم ، فارتد ومات هنالك نصرانيا » .
( 5 ) البثنونى : نسبة إلى « البثنون » ، بليدة من نواحي مصر في كورة الغربية ، تسمى اليوم « البتنون » ، وهي الآن من أعمال المنوفية .