وولد عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير : محمّدا ؛ وصالحا ، وأمّهما : خديجة بنت عبد اللّه بن حكيم بن حزام ؛ ويحيى بن عبّاد ، أمّه : عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، كان يحيى بن عبّاد « 1 » وصىّ أبيه ، وهو الذي كان يروى عنه الحديث محمّد بن إسحاق ؛ وله عقب . وليس لصالح بن عبّاد بقيّة : كان له ولد ، فانقرضوا . وكان عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير من أكابر ولد عبد اللّه ، يروى عن عائشة ؛ وكان أبوه يستخلفه إذا غاب ؛ وكان من أتراب عروة بن الزّبير في السّنّ .
وولد ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير : نافعا ؛ ومصعبا ؛ وخبيبا ؛ وسعدا ؛ وهم لأمّهات أولاد شتّى ؛ ولكلّهم عقب من ولد ثابت بن عبد اللّه . كان عبد اللّه بن المصعب « 2 » بن ثابت في صحابة المهدىّ ، صحبه سنتين حين قدم المهدىّ المدينة ، وجلس للناس يعطيهم الأموال ، يعطى الرجل من قريش ثلاثمائة دينار ، ويكسوه سبعة أثواب ؛ فأصحب ذلك العام عبد اللّه بن المصعب ؛ فلم يزل في صحابته وصحابة موسى وصحابة هارون الرشيد ، حتّى مات سنة أربع وثمانين ، ومات بالرّقّة ؛ وكان المهدىّ استعمله على اليمامة ؛ واستعمله الرشيد على المدينة ، ثمّ ولّاه اليمن ، وولّى ابنه أبا بكر « 3 » بن عبد اللّه المدينة ؛ فأقام أبو بكر على المدينة ثلاث عشرة سنة واليا لأمير المؤمنين هارون .
ومن ولد خبيب بن ثابت : المغيرة بن خبيب ، كان في صحابة المهدىّ ، وكان المهدىّ يسمّيه الخبيبىّ ؛ وكان يولّيه القسم على أهل المدينة والعرض لهم في العطاء ؛ وكان خاصّا بالمهدىّ ، وموسى من بعده ، وبالرشيد هارون ؛ ثم مات في خلافة الرشيد .
وكان الزّبير بن خبيب من وجوه قريش ، وفد على المهدىّ في وفد يقال لهم وفد
هامش
( 1 ) في الأصل « كان يكنى ابن عباد » . وهو خطأ واضح .
( 2 ) هو والد المؤلف . راجع مقدمة الناشر وما أشار إليه من المراجع .
( 3 ) هو أخو المؤلف ، وهو المعروف ببكار ( بكاف مشددة ) ، والد الزبير بن بكار صاحب « كتاب نسب قريش » آخر . وليلاحظ أن مصعبا لم يسم نفسه في سياق نسب أبيه وجده .