بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلّى اللّه على سيدنا ونبينا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسىّ بمصر ، قال :
حدّثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب بن شدّاد النّسائىّ البغدادىّ المعروف بابن أبى خيثمة ، قال : قرأ علىّ أبو عبد اللّه المصعب بن عبد اللّه بن المصعب بن ثابت ابن عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ ابن كلاب .
قال :
[ ولد أبى العيص بن أميّة بن عبد شمس ]
وولد أبو العيص بن أميّة بن عبد شمس : أسيدا ، وأمّه : أروى بنت أسيد بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، من ثقيف .
فولد أسيد بن أبي العيص : خالدا ؛ وعتّابا ؛ استعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عتّابا على مكة ؛ وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو عامل له عليها ؛ وقالوا : خطب علىّ بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل ؛ فشقّ ذلك على فاطمة ؛ فأرسل إليها عتّاب : « أنا أريحك منها » ، فتزوّجها ، فولدت له عبد الرحمن ابن عتّاب « 1 » . وأمّ عتّاب بن أسيد وأمّ أخيه خالد : زينب بنت أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس . وزعموا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نظر إلى خالد بن أسيد
هامش
( 1 ) هذا الخبر نقله الحافظ في الإصابة ، بنحوه ، عن المصعب ( ج 4 ص 212 س 1 - 3 ) .