تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
منه ؛ فانصرف إلى أهله ، وقال « 1 » :
إذا ما طلعنا من ثنيّة لفلف * فبشّر رجالا يكرهون إيابى
وأخبرهم أن قد رجعت بغبطة * أحدّد أظفارى وأصرف نابى
وأنّ ابن حرب لا تزال تهرّنى * كلاب عدوّ أو تهرّ كلابى
وسليمان بن عبد الملك ، [ و ] « 2 » هو ولىّ عهده بعد الوليد ، كان خليفة بعد الوليد ؛ وعائشة ، تزوّجت خالد بن يزيد بن معاوية ؛ وأمّهم : أمّ الوليد بنت العبّاس بن جزء « 3 » بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن ابن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض . ويزيد بن عبد الملك ؛ ومروان بن عبد الملك . كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد : ليبايعنّ لأحد ابني عاتكة . فأمّا مروان ، فإنّه حجّ مع الوليد بن عبد الملك ؛ فلما كان بوادي القرى ، جرى بينه وبين أخيه الوليد بن عبد الملك محاورة ، والوليد يومئذ خليفة ؛ فغضب الوليد ، فأمصّه ؛ « 4 » فتفوّه مروان بالردّ عليه ؛ فأمسك عمر بن عبد العزيز على فيه ، فمنعه من ذلك ؛ فقال لعمر : « قتلتني ! رددت غيظي في جوفي ! » فما راحوا من وادى القرى حتى دفنوه . وله يقول الشاعر :
هامش
( 1 ) راجع اغ 11 : 143 . ( 2 ) الواو لم تذكر في الأصل ، وزيادتها أجود . ( 3 ) في الأصل « حزن » . وذكرها ابن حزم في جمهرة الأنساب ( ص 239 س 20 ) باسم « ولادة بنت العباس بن جزء بن الحرث بن زهير » إلخ . فالظاهر أن اسمها « ولادة » ، وكنيتها « أم الوليد » . ( 4 ) « أمصه » : أي شتمه فقال له : « يا مصان » ، بفتح الميم وتشديد الصاد ، من « المص » أي أنه يرضع الغنم من اللؤم ، لا يحتلبها فيسمع صوت الحلب .