وولد عبد العزّى بن عبد شمس : ربيعا ، وربيعة ؛ ولهما يقول الخليع العقيلىّ :
فأدّى اللّه خفرتها عليها * وأدّاها ربيعة والرّبيع
هما لا أشعران إذا أكبّا * ولا هبوان لحمهما بضيع
وكانت أمّ حبيب بنت عبد شمس خرجت إلى الطائف واكترت من رجل من بنى عقيل ؛ فحملها حتّى إذا كانت في بعض الطريق ، لقيها رجال من بنى بكر ؛ فنسبوها ونسبوا من معها ، حتّى انتهوا إلى العقيلىّ فنسبوه ؛ فانتسبت لهم ؛ فوثبوا عليه ، فقتلوه ؛ فرجعت أمّ حبيب إلى مكّة ؛ فجاءت حرب بن أميّة ؛ فشكت إليه ما صنع بصاحبها وما كان من قتله ، وقالت : « لا ألبس خمارى حتّى أدرك به ! » ، فقال لها : « البسى خمارك ، فلا سبيل إلى ما قبل بكر » ، فخرجت من عنده حتّى دخلت على الربيع وربيعة ؛ فشكت إليهما ما لقيت وما قال لها حرب ، وتخفّرت بالعقيلى . فأقاما معها ، وغضبا لها ، حتّى أخذا الدّية ؛ فبعثت بها إلى أهل العقيلىّ . فقال الخليع شاعر بنى عقيل :
ألم يبلغك عنّا ما لقينا * من الحدثان ، والرّزء الوجيع ؟
بمصرع ما أصاب الحىّ بكر * فلا يبعد هنالكم الصّريع
فأدّى اللّه خفرتها عليها * وأدّاها ربيعة والربيع
وأمّها : أمّ المطاع بنت أسد بن عبد العزّى : بن قصىّ .
فولد الربيع بن عبد العزّى : أبا العاصي بن الربيع « 1 » ، وهو زوج زينب بنت النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » ، وابن خالتها ؛ وأمّه : هالة بنت خويلد بن أسد
هامش
( 1 ) له ترجمة في الإصابة ( 7 : 118 - 120 ) .
( 2 ) الإصابة ( 8 : 91 - 92 ) .