ابن الزّبير ؛ فقسموا بين الناس . فقال أرطاة بن سهيّة ، أحد بني مرّة بن عوف ابن سعد بن ذبيان « 1 » :
كانت إمارة عاصم كسحابة * برقت ولم تمطر بنوء العقرب
همّت بخير ثمّ أخلف نوؤها * حيث الرياح لها ونحس الكوكب
ما جئت من بلد يطيعك أهله * إلّا نكحتهم نكاح الثّيّب
رهط الزّبير وعبد شمس وهاشم * منعوا فتاتهم من المتوثّب
قال : فبلغت معاوية القصّة ، فأعرض لهم عنها .
والنعمان بن أبي هاشم ؛ وربيعة ، وأمّ هاشم ؛ واسمها : حيّة ، ولدت ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان ؛ ولها يقول يزيد ، وتزوّج عليها أمّ مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، فشقّ ذلك عليها ؛ فقال يزيد « 2 » :
ما لك أمّ هاشم تبكين * من قدر حلّ بكم تضجّين
باعت على بيعك أمّ مسكين * ميمونة من نسوة ميامين
زارتك من يثرب في حواريّين * في منزل كنت به تكونين
هؤلاء بنو عتبة بن ربيعة .
وولد شيبة بن ربيعة : عبد اللّه ؛ وزينب ، ولدت عبد اللّه بن وهب بن زمعة ؛
هامش
( 1 ) أرطاة بن سهية : له ترجمة في الشعر والشعراء ( ص 504 - 505 بتحقيق أحمد محمد شاكر ) .
( 2 ) راجع الأغانى ( 16 : 85 ) ؛ وقد أورد الأبيات كما يلي :ما لك أمّ خالد تبكين * من قدر حلّ بكم تضجّينباعت على بيعك أمّ مسكين * ميمونة من نسوة ميامينحلّت محلّك الذي تحلّين * زارتك من يثرب في حوارينفي منزل كنت به تكونينوذكر أيضا صاحب « الأغانى » عن مصعب ، صاحب هذا الكتاب أنها لما ولدت أم هاشم خالد ابن يزيد بن معاوية ، تركت كنيتها واكتنت بخالد .