وولد أبو معيط بن أبي عمرو : معيطا ، درج ؛ وعقبة ، قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر صبرا ؛ وأروى ، تزوّجها رياح بن أبي الحكم بن نعمان ابن عقبان الثّعلبيّ ، وخلف عليها عامر بن حريم بن سلامان بن ربيعة بن سعد ابن جمح ؛ فولدت له سعيدا ، وفاطمة ، جدّة عبد الملك بن مروان ، أمّ أمّه عائشة بنت معاوية ؛ ثمّ خلف على أروى طليق بن سفيان بن أميّة بن عبد شمس ؛ فولدت له حكيما ؛ وسكينة بنت أبي معيط ؛ تزوّجها عمرو بن حرب بن أميّة ، ولدت له ؛ وأمّهم : سالمة بنت أميّة بن حارثة بن الأوقص ؛ وأختهم لأمّهم :
بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ ، وهي التي حدّث عنها مروان في مسّ الذّكر .
فولد عقبة بن أبي معيط : الوليد « 1 » ، وكان من رجال قريش وشعرائهم ؛ وكان له سخاء ؛ استعمله عثمان بن عفّان على الكوفة ؛ فرفعوا عليه أنّه شرب الخمر ؛ فعزله عثمان وجلده الحدّ . وقال فيه الحطيئة يعذره « 2 » :
شهد الحطيئة حين يلقى ربّه * أنّ الوليد أحقّ بالعذر
خلعوا عنانك إذ جريت ولو * خلّوا عنانك لم تزل تجرى
فزادوا فيها من غير قول الحطيئة :
نادى وقد تمّت صلاتهم : * أأزيدكم ! ! ثملا وما يدرى
ليزيدهم خمسا ولو فعلوا * مرّت صلاتهم على العشر
هامش
( 1 ) اص 9147 .
( 2 ) هذه القطعة من « ديوان » الحطيئة ( نشر جلد زيهر فيZ . D . M . Gج 45 ص 65 ) ؛ وراجع أيضا : اغ 4 : 178 - 179 ؛ بل 5 : 32 - 33 ؛ « مروج الذهب » 2 : 258 ؛ « تأريخ » أبي الفداء 1 : 176 ؛ « الاستيعاب » لابن عبد البر 3 : 634 ، إلخ .